...
Img 20250813 wa0433

كتبت: مريم وائل جابر

في نهاية يومٍ مؤلم، جلست أنظر إلى نفسي والحياة من حولي. كيف وصلتُ إلى هذا؟ فأين أحبائي؟ وأين أصدقائي؟ أين كل هذا الضجيج؟ قد مضى كل شيء، والآن أشعر بالوحدة القاتلة.

قد ضاع كل شيء، وقد هرب الكل مني، وتركوني وحدي. ليس لي أحدٌ سواك، أرفع إليه شكواي. أنا الآن وحيدة، كم سعيتُ لأساعد الآخرين وأبدّد عنهم وحدتهم، والآن قد صرتُ وحيدة.

سألت نفسي: هل تعلمتِ الدرس جيدًا؟ أم لازلتِ في احتياجٍ لدروسٍ جديدة، أو جراحٍ جديدة؟

من يحبك تجده بجوارك في الألم، يشعر بك، ويرفع عنك معاناتك. سألت نفسي الآن: هل الوحدة مؤلمة حقًا؟ أم أفضل من مرافقة أصدقاءٍ مزيفين؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *