...
Whatsapp image 2025 08 18 at 1.25.25 am

حوار: نور ناز

بين سطور الكلمات حياة تنبض وأمل يُرسم .
دعونا نرى كاتبتنا اليوم  شمس حماده لِيسانرا كيف خلقت عالمها الخاص من خلال حروفها الفريدة.

تُعتبر المواهب والإبداع أدوات قوية تعكس تنوع ثقافاتنا وآرائنا ، وفي هذا الحوار نسلط الضوء على شخصية مميزة تُعتبر نموذجًا للنجاح في مجالها.

_هل لنا بتعريف عليكِ؟

أنا شمس حماده، أُحب أن أُعرف بين القراء والكتّاب باسم “لِيسانرا”. كاتبة شغوفة بالكلمة، أؤمن أن الأدب نافذة نرى من خلالها ذواتنا والعالم من حولنا.

_كيف اكتشفتِ موهبتكِ لأول مرة؟

عرفت موهبتي منذ سن العاشرة، حين وجدت نفسي أنجذب للكلمة وأهرب إلى الكتابة كلما ضاق بي الواقع. كانت الكتابة ملاذًا وصوتًا داخليًا يرافقني منذ الطفولة.

_ما التحديات التي واجهتها في تطوير موهبتكِ؟ هل تلقيتِ دعمًا من أحد في تطويرها؟

أكبر تحدٍ واجهته هو نظرة البعض للكتابة كهواية لا مستقبل لها، إضافة إلى لحظات الشك في النفس. لكنني وجدت دعمًا صادقًا من والدتي، فهي من شجعتني على الاستمرار وآمنت بموهبتي منذ البداية.

_كيف تؤثر موهبتكِ على حياتكِ اليومية؟

الكتابة بالنسبة لي ليست نشاطًا جانبيًا، بل أسلوب حياة. أُفرغ فيها مشاعري وأُعيد ترتيب أفكاري، وأجدها تُلهمني لأعيش بصدق أكبر وأتعمق أكثر في فهم الناس والأحداث.

_هل تعتقدين أن الموهبة وراثية، أم يمكن تطويرها؟

الموهبة قد تُولد مع الإنسان، لكن تطويرها يحتاج إلى جهد وقراءة وممارسة مستمرة. الموهبة بذرة، لكنها تحتاج لرعاية كي تزهر.

_كيف ترين مستقبل موهبتك خلال السنوات القادمة؟

أطمح أن تتوسع كتاباتي وتصل إلى جمهور أوسع، وأن أستطيع ترك بصمة حقيقية في الأدب المعاصر، بصمة تعكس روحي وتجربتي الخاصة.

_ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة لكِ؟

أحتاج إلى هدوء داخلي ومساحة صادقة أتنفس فيها بعيدًا عن الضجيج، بيئة تحترم خصوصية الكاتب وتقدّر قيمة الإبداع.

_برأيكِ كيف يتعامل الكاتب مع النقد السلبي؟

النقد السلبي قد يكون مؤلمًا، لكن على الكاتب أن يتعامل معه كفرصة لفهم مختلف وجهات النظر، وأن يميز بين النقد البنّاء والهجوم الشخصي. فالكلمة لا تكتمل إلا إذا واجهت صدى الآخرين.

_من هو الكاتب الذي ألهمكِ للدخول إلى مجال الكتابة؟ وما هي إنجازاتكِ؟

بصراحة، لم يُلهمني كاتب بعينه للدخول إلى هذا المجال. موهبتي جاءت بالفطرة وحُبي للكتابة هو ما دفعني للاستمرار. أما عن إنجازاتي، فهي انضمامي لمؤسسة اتحاد المواهب، وكتابتي لروايتين: عهد الظلال و عائلة ڨالتِرن.

_ما هي طموحاتكِ في المستقبل؟

أطمح أن أكتب روايات تُترجم لعدة لغات، وأن أترك أثرًا أدبيًا يُذكر حتى بعد غيابي. أؤمن أن الكلمة الصادقة تعيش أكثر من أصحابها.

_قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة؟

لا تدعوا الخوف يوقفكم، ولا تسمحوا لصوت التشكيك أن يطفئ نوركم. الموهبة أمانة، ومن يملكها عليه أن يحافظ عليها ويطوّرها.

_كلمة لمجلة الرجوة الأدبية؟

شكرًا لمجلتكم المميزة على إتاحة هذه المساحة للمواهب، أنتم نافذة حقيقية تُضيء الطريق للكُتّاب وتُشجع على نشر الإبداع.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *