...
Img 20250816 wa0005

 

ـ كتبت / هناء علي

 

كيرلس علاء… فنان مميز من مواهب إرتقاء، يرى العالم من خلال ريشته، ويترجم مشاعره بخطوط وألوان. منذ الطفولة، كانت الورقة ملاذه، والألوان لغته.

في هذا الحوار الخاص بمجلة الرجوة، نقترب من عوالمه الفنية، ونستمع إلى حكاية فنان يجد في الفن وطنًا لا يغادره.

 

1. في البداية، كيف تُقدّم نفسك للقرّاء؟ من هو كيرلس الإنسان قبل أن يكون الفنان؟

كيرلس قبل أن يكون فنانًا هو إنسان يحب الحياة، حساس، يرى العالم بنظرة مختلفة، دائم الجدية والأصالة. وبالرغم من كل التحديات، أجد في الفن لغتي وطريقتي لفهم العالم والتواصل مع الناس.

 

2. كيف بدأت رحلتك مع الرسم؟ وما أول ذكرى لك مع الألوان؟

بدأت رحلتي مع الرسم في سن الثالثة عشرة، حين أمسكت بالقلم وبدأت أرسم على الحائط. لم أكن أتخيل أن هذا الشغف البسيط سيكبر بداخلي ويصبح جزءًا من كياني وهويتي في عالم الفن.

 

3. هل هناك نوع معيّن من الرسم تفضّله أو أسلوب تعبيري يميز أعمالك؟

أحب رسم الشخصيات، لأنها تحمل قصصًا وحكايات مختلفة. أسلوبي يتميز بالتركيز على تعابير الوجه وحركة الجسد، لأوصل مشاعر الشخصية بشكل واضح وقوي.

 

4. ما المشاعر التي تحرص على إيصالها من خلال فنك؟

أحرص من خلال فني على إيصال مشاعر الصدق والعاطفة، وأحب أن يشعر الناس بالأمل والتواصل الإنساني. أحاول أن أعبّر عن القصص الكامنة بداخلنا، سواء كانت فرحًا أو حزنًا أو قوة داخلية.

 

5. كيف ترى تطوّرك الفني منذ بدايتك وحتى اليوم؟

في البداية كان شغفي بسيطًا، لكن مع الوقت تعلمت تقنيات جديدة وطورت أسلوبي. اليوم أشعر أن رسوماتي أصبحت أكثر تعبيرًا عن المشاعر والتفاصيل الدقيقة، وأكثر نضجًا وتنوعًا.

 

6. هل حصلت على دعم أو تشجيع في بداياتك؟ ومن كان له الأثر الأكبر في مسيرتك؟

نعم، الحمد لله، حصلت على دعم وتشجيع كبير من عائلتي وأصدقائي، وكان لذلك أثر كبير في صبري وتطوري. دعمهم جعلني أستمر حتى في أصعب الأوقات.

 

7. كيف تقضي وقتك أثناء الرسم؟ وهل لك طقوس معينة تساعدك على الإبداع؟

أقضي وقتي في الرسم بانتظام، وأحرص على خلق جو هادئ حولي يساعدني على التركيز، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة أو ترتيب مكان الرسم. هذه الطقوس تساعدني على إخراج أفضل ما لدي من إبداع.

 

8. هل فكرت في تحويل فنك إلى مشروع تجاري أو الاشتراك بمعارض احترافية؟

نعم، فكرت بالفعل، وحلمي أن أحول فني إلى مشروع تجاري وأشارك في معارض احترافية. أسعى دائمًا لتعلم المزيد وتطوير نفسي للوصول إلى هذا الهدف.

 

9. ما التحديات التي يواجهها الفنان الشاب اليوم في الساحة الفنية؟

التحديات كثيرة، لكنها هي التي تدفعني للتطور والإبداع أكثر. الدعم من العائلة والأصدقاء، ومن منصات مثل “ارتقاء”، هو سر النجاح، وكل ما في رحلتي الفنية يعكس شغفي بالتعبير عن مشاعري بألواني.

 

10. كيف ترى دور جروب “ارتقاء” في دعم المواهب؟ وما الذي يمثّله لك؟

أرى أن دور “ارتقاء” مهم جدًا، فهو يخلق بيئة تشجع على التطوير والتعلم، ويجمع أشخاصًا يملكون الشغف نفسه ليتبادلوا الخبرات. بالنسبة لي، الجروب يمثل دعمًا نفسيًا وتحفيزًا مستمرًا، ومصدرًا للإلهام والفرص التي تنمّي موهبتي.

 

11. وأخيرًا، ما النصيحة التي توجهها لكل من يحمل موهبة الرسم ويخشى البدايات؟

أنصح كل موهوب بالصبر، والاستمرار في التدريب والتطوير، وعدم الخوف من الفشل، والسعي لإبراز روحه وأسلوبه الخاص. النجاح يأتي مع الوقت والمجهود المستمر.

 

ـ إعداد / هناء علي

#ارتقاء

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *