الكاتبة رحمة سليمان
آمُل أن ينتهي بي المطاف،
وبجانبي من تأنس بهِ روحي،
ويُسكنني قلبه؛ يكن ذراعه أمانًا،
أتكئ عليهِ وأنا مُغمضة العينين،
مطمئنة القلبِ، تاركةً كلّ ما
يُضجرني جانبًا، وأنا واثقةٌ أن
هذا الرجل سوف يُدبّر كلّ ما
يُقلقني.
لا داعي للخوفِ، ولا لتلك
الأفكار التي تجتاحني ليلًا؛
فعقلي بجانبه سيهدأ.
سيُحبّني كما أستحق، ويراني جائزةً حصل عليها بعد عناء، وحروبٍ خاضها لأجلي.
فقلبي ليس عاديًا حتى يملكه شخصٌ عادي،
بل قلبي مُميز للغاية، لن يملكه سوى أميرٍ
مُميز مثلي، يعلم قيمته جيدًا؛
يُدلّلني، وتخضع له الأنثى
بداخلي، ويُناديني بأميرتهُ الصغيرة،
وأناديهِ بأميري، وسلطانِ فؤادي.
![]()
