...
IMG 20260629 WA0019

حوار: أمينة حمادة

 

حين تبدأ الكلام بالتبرعم يتوجب عليها أن تنشأ في بيئة مناسبة، وعند من يستحق نشأتها كما نجد كاتبتنا المبدعة فاطمة الصالح تحدثنا عن مسيرتها.

 

بداية نود أن نعرف من هي الكاتبة فاطمة الصالح كما تحب أن يعرفها الجمهور؟

فاطمه علي كاتبة مبتدئة تمتلك شغفاً كبيرًا، أكتب لأوثق الحكاية وأتعلم كل يوم لأصنع فارقًا بالكلمة.

 

 

غالبًا ما يكون خلف كل كاتبة داعم يدفعها نحو الاستمرار، من هو الملهم أو المشجع الرئيسي في مسيرتك؟

الدعم الأول والشرارة الحقيقية بدأت من عائلتي وتحديدًا أختي التي مازالت تؤمن بقلمي قبل ان أؤمن أنا به شخصيًا كما أنني محظوظة بوجود أصدقاء رائعين يمثلون لي مرآة صادقة كانوا يشجعون خطوتي الأولى ويمنحوني الدافع للاستمرار كلما شعرت بالتردد.

 

 

منذ متى اكتشفتِ شغفكِ بالكتابة؟

شغفي بالكلمة ليس وليد اليوم؛ بل بدأ منذ أعوام طويلة كنت أجد في القراءة والكتابة مساحتي الخاصة للتعبير عن نفسي وعن العالم من حولي، مع مرور السنوات تحول هذا الشغف من مجرد هواية ودفاتر صغيرة إلى رغبة حقيقية ونقل قصص الناس وشيء من وحي الخيال.

 

 

 

هل لديك مواهب ثانية غير الكتابة، حدثينا عنها؟

عالمي يدور بين القراءة والكتب لا أراها مجرد موهبة ثانية؛ بل هي الوقود الحقيقي لقلمي، موهبتي وشغفي الأكبر تكمن في القراءة ومجالسة الكتب أجد نفسي بين السطور والصفحات.

 

لكل منا عادة يفعلها قبل بدأ عمل مُحبب إلى قلبه، ماهي طقوسك الخاصة قبل الشروع في الكتابة؟

طقوسي الخاصة قبل الكتابة تبدأ بالتحدث مع اشخاصي المفضلين الذين يمنحوني الدافع للاستمرار والبحث عن الهدوء التام وصنع كوب من القهوة، فالكتابه تحتاج عندي إلى تصفيه الذهن تمامًا والخطوة الأساسية التي لا استغني عنها هي ترتيب مكتبتي وأختيار كتاب وقراءة بعض صفحات منه هذا يمنح قلمي الإلهام والجرعة اللغوية التي احتاجها للإنطلاق.

 

 

 

كيف كانت بدايتك، هل سهلة ومرنة أم واجهت صعوبات؟

البداية لم تكن مرنه تمامًا بل كانت مزيجًا بين التردد والشغف كان هناك دائمًا صوت في داخلي يدفعني نحو الكتابة ويحثني على المحاولة الصعوبة لم تكن في الخطوة الأولى بل واجهتها في المنتصف المميت حيث يتسلل الاحباط والشك وتتساءل أن كنت تصير في الطريق الصحيح، لكن هذا الشغف الذي كان محبوس في داخلي ودعم من حولي كان دائمًا طوق النجاه الذي يسحبني ويمكنني من عبور تلك المرحلة الصعبة.

 

 

ماذا لو اختفت الكلمات من العالم، كيف لك أن تترجمي مشاعركِ؟

لو أختفت الكلمات سأعبر عن مشاعري بالصمت الذي يسُمع وبلغة العيون التي لا تكذب أبدًا، غياب الحروف سيجعلنا نعود إلى لغة القلوب وهي اللغة الأصدق التي تفهمها كل البشريه دون ترجمة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *