الكاتبة أمينة حمادة
انزِوِ على نفسك، في مساحة آمنة، بعيدة عن مستنقع القيل والقال.
اتخذ صديقًا واحدًا يعوّضك عن البقية؛ صديقًا صدوقًا للود حافظًا، خيرٌ من جمعٍ لا طائل منه.
لقاء الأصدقاء ترويحٌ للنفس من كدر الحياة.
ليس الصديق بكثرة اللقاءات والجمعات، بل مرهونٌ بتوافق الأرواح، حتى لو كان البون بين مظهركما شاسعًا.
اكتفِ بصديقك الذي يسمع كلامك بإنصاتٍ شديد، من يشدّ أزرك، لا يهملك مهما كانت الظروف قاهرة.
وإياك أن تتبع المظاهر؛ فهي خدّاعة.
لقاء بصديقي المفضل، بالنسبة لي، يعادل ألفَ ألفِ جمعة.
من يرسم ابتسامةً صادقةً على شفتيّ في منتصف حزني،
من يربّت على كتفي، مهوِّنًا عني ثقلَ الهموم.
![]()
