...
Whatsapp image 2025 08 21 at 12.43.40 am

الصحفية: نور ناز

في لقاء مع نجوم الإبداع، نكتشف أسرار النجاح ونستكشف مواهب صنعت الفرق،فكيف يصنع الموهوبون قصصهم الملهمة في عالم الفن والإبداع؟”

_هل لنا بتعريف عليك؟

بكل سرور! اسمي إيمان بوداود، كاتبة وشغوفة بالكلمة منذ نعومة أظافري. أؤمن بأن الأدب ليس فقط وسيلة للتعبير، بل رسالة قادرة على تغيير القلوب والعقول. أكتب في مجالات متنوعة، لكن أكثر ما يشدني هو كل ما يلامس الإنسان ويجعلنا نعيد النظر في تفاصيل الحياة.

_كيف اكتشفت موهبتك لأول مرة؟

بدأ الأمر ببساطة شديدة… كنت أكتب خواطر صغيرة في دفتر مذكراتي. ومع مرور الوقت، لاحظ من حولي أن كلماتي تلامسهم، وتصف ما يشعرون به. كانت تلك اللحظة التي شعرت فيها بأن ما أكتبه ليس مجرد هواية، بل موهبة تستحق أن تُروى وتُسمع.

_ما التحديات التي واجهتها في تطوير موهبتك؟ هل تلقيت دعمًا من أحد؟

التحديات كثيرة، خاصة في البدايات، من الشك في الذات، إلى عدم تقبّل المجتمع لفكرة التفرغ للأدب. لكني كنت محاطًا ببعض الأشخاص الذين آمنوا بي، دعموني بكلمة، أو حتى بصمتهم التي تعني “نحن نثق بك”. والدعم الحقيقي جاء من إيماني بأنني أستحق أن أُكمل الطريق.

_كيف تؤثر موهبتك على حياتك اليومية؟

موهبتي هي مرآتي… كل تجربة أعيشها، تتحول إلى فكرة أو قصة. أرى في التفاصيل اليومية مصدر إلهام لا ينضب. الكتابة منحتني قدرة على فهم نفسي والآخرين بعمق أكبر.

_هل تعتقد أن الموهبة وراثية، أم يمكن تطويرها؟

الموهبة قد تُولد معنا، لكن إن لم نروها بالاجتهاد، تموت. أؤمن أن كل شخص يحمل في داخله بذرة تميّز، والفرق هو فيمن يسقيها ويتعب عليها، ومن يتركها تجف. فالموهبة تُصنع وتُصقل بالممارسة والتعلم.

_كيف ترى مستقبل موهبتك خلال السنوات القادمة؟

أراه مشرقًا بإذن الله. أطمح لكتابة أعمال تلامس وجدان القارئ، وأن أُصدر عدة كتب تُخلّد اسمي في ساحة الأدب. وأتمنى أن أُسهم في إنشاء منصات تدعم الكتّاب الجدد، لأن المواهب كثيرة وتستحق أن تُسمع.

_ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة لك؟

بيئة هادئة، مليئة بالإلهام… قد غرفة تطل على نافذة فيها ضوء الشمس وهدوء الصباح. الأهم من المكان هو الشعور بالراحة والحرية في التعبير.

_برأيك، كيف يتعامل الكاتب مع النقد السلبي؟

بكل هدوء واتزان. الكاتب الحقيقي يتعلم من كل نقد، ويفرز بين من ينتقد لتطويره، ومن يفعل ذلك من باب الإحباط. الأهم ألا يفقد ثقته بنفسه، بل يجعل النقد وقودًا للنضج والتحسُّن.

_من هو الكاتب الذي ألهمك للدخول إلى مجال الكتابة؟ وما هي إنجازاتك؟

تأثرت كثيرًا بأسلوب نجيب محفوظ، وبواقعية أحلام مستغانمي التي تمزج الأدب بالعاطفة. أما إنجازاتي، فقد نشرت عددًا من كتب الجماعية ، وشاركت في عدة كتب ، وبعض أعمالي نُشرت في المواقع التواصل الاجتماعي وأنا الآن أعمل على أول رواية لي وايضا العديد من قصص

_ما هي طموحاتك في المستقبل؟

أن أترك أثرًا… أن تُقرأ كلماتي بعد سنوات، فيشعر القارئ أنني كتبت له، وكأنني عشت معه نفس التجربة. أطمح لأن أكون صوتًا للأصوات الصامتة.

_قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة؟

لكل موهوب ما زال في أول الطريق: لا تخف، ولا تنتظر الكمال لتبدأ. تعلّم، جرّب، واخطئ… لأن النضج يأتي من المحاولات. صدّق حلمك، حتى يصدّقه العالم من حولك.

_كلمة لمجلة الرجوة الأدبية؟

لكم مني كل التقدير! أنتم نبراس ينير درب الكتّاب، ومنبر جميل يحمل الإبداع ويُكرّمه. شكرًا لأنكم تفتحون نوافذ الأمل لكل من يملك قلمًا يحلم أن يُسمع.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *