الكاتبة رضوى سامح عبد الرؤوف
إنّ حياة البشر بشكل عام ليست مثالية، لا يوجد أحد حياته مثالية ومميزة بكل الجوانب؛ يوجد مَن يتعثر بطريقه ويسقط ويستسلم، ومَن يتعثر ولكن يقاوم من أجل نفسه وأحلامه.
يوجد مَن يعمل بجِد ويترك كل شيء على الله سبحانه وتعالى، وهو مؤمن؛ سواء حقق له الله أحلامه فيظل حامدًا، وإذا لم يحقق الله أحلامه وقام بتعطيلها قليلًا، فسيكون منتظرًا العوض من الله سبحانه وتعالى.
ولكن بعض الناس يرون أن الحياة عبارة عن نقص وكمال؛ إذا فقدوا شيئًا، أو مرّ اليوم دون أن يحدث ما كان منتظرًا، وحينها يقول أحدهم في نفسه بأن يومه كان سيئًا، دون ذكر المواقف القليلة التي تستحق الحمد عليها.
ويوجد مَن تتعثر حياته يوميًا، وربما بكل لحظة، ولكنه يرى حياته أفضل من غيره، ويرى أن الأشياء الإيجابية القليلة في حياته هي الكمال.
ولكن الحقيقة أنه لا يوجد أحد يملك الكمال في حياته؛ لأن الكمال لله وحده.
علينا الإيمان بالقدر والنصيب، وأن كل شيء حصلنا عليه كان نصيبًا، وأن كل شيء لم نحصل عليه كان لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فقط، والله لا يختار لعباده إلا الخير.
![]()
