المحررة: فاطمة عبد الحميد أحمد
سنطوف ونكتشف حياته ونشأته وطموحاته.
أُولى محطاتنا هي التعريف عن ذلك الرجل الفضيل:
خريج كلية التربية النوعية قسم الإعلام التربوي، جامعة القاهرة، رمز من رموز لجنة الإعلام المركزية بالإتحاد العام لشباب العمال التابع لوزارة الشباب والرياضة.
ثم ننتقل إلى ثاني محطة وهي أحلامه:
كان كثير الحلم بكونه مذيع تلفزيوني، ولم يظل الحلم حلمًا بل شغل حيزًا في تفكيره، وما زال يشتغل فيه ليصل لمبتغاه، ألا وهو نقل مجتمعه وشباب مجتمعه للقمة التي يحب أن يراهم فيها.
ثالث محطة وهي مواهبه:
عبد الرحمن متفرع المواهب، يجيد الغناء والخط العربي، وحصل مؤخرًا على دورة “الوعي الوطني لتنمية مهارات وقدرات الشباب” من المحكمة العربية للتحكيم بالقاهرة وتم تكريمه من العميد وسام صبري مساعد وزير الشباب والرياضة والمستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا الأسبق.
كما يهتم بحضور الصالونات الثقافية مثل صالون الجراح الثقافي والذي يقيمه العالم الجليل الدكتور جمال مصطفى سعيد بمشاركة لفيف من المفكرين والاعلاميين والشخصيات العامة.
رابع محطة شكر وامتنان:
حيث يثني بالشكر والفضل إلى كل من أوصله لهذه الإنجازات، حيث قال:
من الأشخاص الذين لن أنسى فضلهم عليِّ هما؛
الأستاذة الدكتورة حنان إسماعيل؛ أستاذ الإذاعة والتليفزيون بكلية التربية النوعية جامعة القاهرة، حيث دعمتني في مرحلة الدراسة ووقفت بجانبي وأنا أمر بظروف صعبة حتى تجاوزتها بنجاح.
والدكتورة سوزان جميل؛ مدرس الصحافة بكلية التربية النوعية جامعة القاهرة، حيث أنها دعمتني ووقفت بجانبي وافادتني بخبراتها وعلمها، وأنا شخصيًا اعتبرها أم وليست مجرد أستاذة.
الإعلامية مهرة طارق؛ مدير عام شركة اكتيف ميديا على دعمها المستمر لي في المجال الإعلامي.
الإعلامي أحمد الشريف؛ لأنه أول من تدربت معه على التقديم التليفزيوني وساعدني على تطوير أدائي واستفدت من خبراته في هذا المجال.
خامس محطة رسالة للشباب:
قائلًا فيها: “أود أن أقول للشباب، اجتهدوا واستعينوا بالله، واستغلوا سنوات الدراسة أو كما اسميها أنا “السنوات الذهبية” في صقل مواهبكم وتعلم مهارات جديدة والسعي الجاد من اجل الفوز بما تتمنون”
ختامًا أتمنى أن أكون خير ناقلة لهذه المسيرة الجميلة، ونتمنى التوفيق والنجاح الدائم له.
![]()
