المحررة: زينب إبراهيم
اكتساح ساحة النجاح ليس بأمر سهل يتوجب الصبر والإصرار على نيل الامنيات والفوز بها وهذا ما فعله ضيفي.
الإعلامي/ خالد عطية الذي سار على نهج الفلاح لنترك له المجال بالتعريف عن نفسه.
خالد عطية إبراهيم عندي 22 سنه
أطلق علي اصدقائي في سن مبكر لقب ( بيبو ) هو لقب مستوي من شخصيتي المحبوبة والمرحه بينهم .
الكتابة في حياتي “في بداية حياتي غير مهتم بأمر الكتابة كثيراً، ولكن مع إنضمامي لصرح كبير بحجم كلية الإعلام في جامعة الأزهر تغير الوضع.
أصبحت مولعًا بها ولم امكث طويلاً في الكلية للبحث عن الفرص التي تضعني علي الطريق المرجو لتطوير تلك المهارة في حياتي.
وبالفعل تم تدريبي علي يد أشخاص كثيرون وجرائد مختلفه وانا في السنوات الأولي في كلية الإعلام مثل:
(جريدة صوتك أون، والعهد نيوز، وموقع كرفانو الخاص بالعقارات، وأيضاً موقع وجريدة خلف الحدث)
خطوات فارقة وحقيقية في طريق تطوير مسيرتي المهنية، واكتساب مهارات جديدة مثل التحليل للبيانات والبحث العلمي وجلب المصادر الصحيحة والحوار.
وبالتأكيد مهارات الكتابة بمختلف أشكالها وأنواعها الصحفية والتحريرية، ومن ثم ابديت إهتمام بمجال كتابة المحتوي وحالياً أخوض طريق في تعلم هذا المجال بجهود ذاتية بجانب الدراسة الأكاديمية.

الكتابة هي صوت لمن لا صوت له وقلم لمن لا يعرف الحديث والتعبير عن وضعه أو شعوره، وهي وسيلة لنقل المعلومات وإيصال الأخبار إلى الآخرين بغض النظر عن أنها اخبار شخصية أو اخبار عامة في مجالات مختلفة.
لذا فلها دور في التعبير عما يدور في الوجدان وما يحدث في العالم وهنا اقصد عالمك الشخصي من مشكلات أو عقبات وحتي الأفراح فتستطيع التعبير عن ما يدور في نفسك بخواطر كتابية.
والنصيحة الأكبر التي استطيع تقديمها للكتاب المبتدئين أو الساعيين لتعلم تلك المهارة.
هي الإطلاع علي كتابات كبار الشخصيات لتعلم كيف يتم بناء المواضيع.
وكيف يمكن أن يتدرج الأمر من انسيابية في التعبير أو تسلسل في وضع أحداث وربط المقاطع الكتابية ببعض لإحداث تكامل والتعرف على المقدامات بمختلف أشكالها وأنواعها
وأيضًا النظر علي كيف يتم إنهاء المواضيع ووضع خاتمة، وكذلك عليهم القراءة بشكل مستمر لكي يكتسبوا محصلة لغوية كبيرة يستقي منها معانيه ومفرداته أثناء الكتابة.
https://www.facebook.com/khaled.atya.769192?mibextid=ZbWKwL
إذا قدمنا إلى الأدب لاسيما عن أدبنا العربي البليغ، سنجد في أقسامه جزء خاص بالأدب الاجتماعي.
هذا النوع يتحدث عن المجتمع ككل عن طريق تنمية الوعي الإجتماعي وتعزيز الهوية الثقافية والوطنية عن طريق الأدبيات والمسرحيات والشعر والتراث التاريخي والشعبي.
وأيضًا الحديث عن مشاكل المجتمع كالفقر والجور والظلم والثورات، ولا نغفل عن دوره في تنمية اللغة والحصيلة اللغوية وتعزيز الحوار الراقي بين الحضارات.
من احب الأعمال الأدبية التي نلت شرف قرأتها لأهمية كاتبها وجوهر مضمونها هي :
. ( ألف ليلة وليلة وهي مجموعة من القصص الشعبية بداخلها أعمال تعد جزءاً من تاريخ حضارات مثل السندباد البحري وعلي بابا والأربعين حرامي وعلاء الدين و المصباح السحري.
. والأيام لطه حسين
. والعديد من الكتب والروايات الخاصة بأفراد عربية وأجنبية مثل( كتاب فن اللا مبالاة – نظرية الفستق – الأب الغني والأب الفقير- العادات السبع – وارض زيكولا تعد من أكثر الروايات التي احببتها) .
اكتشفت بداية شغفي للكتابة عن طريق الصدفة وهي أثناء قرائتي للكتب والروايات قلت في نفسي ولما لا اكتب مثل هؤلاء، ومن هنا جاءت تجربتي.
أفضل دافع للكتابة: سأقول أفضل الكتابات هي التي تخرج بصدق نيه كاتبها وفي وقت عصبيته وخضوع عقله في قضية معينة وموضوع معين.
لأن تلك الأوقات يستطيع الإنسان أن يعتبر عن ما يكون في النفس بنفس صادقة وبشكل متسع ومعلومات متنوعة.
ومن العوامل التي تؤثر علي عملية الإبداع في الكتابة التشويش.
الإنحياز وعدم الموضوعية تجاه الموضوع، والتجارب الخاطئة، وعدم صدق النوايا.
من أكثر التجارب تشويقاً كانت في الغردقة حيث مكثت هناك لمدة أسبوع في فندق المدينة الشبابية في الغردقة.
للمشاركة في معكسر “رواد المستقبل…جيل 2030” بالاشتراك مع العديد من الكيانات الشبابية.
وكنت أنا في كيان صوت شباب مصر بلجنة الإعلام المركزية.
كما كنت مسؤول عن نقل وكتابة اخبار المعسكر يومياً والكتابة عنه.
وتحملت المسؤولية حينها وقمت بالعديد من الأعمال في هذا المعسكر عن جدارة وأيضا عن حب لعملي.
واجهت تحديات كثيرة وتغلبت عليها بالصبر، الذي كان ملجئ الوحيد بعد المولي عز وجل.
الدروس التي تعلمتها هي .. “اعقلها وتوكل “وهي مقولة لا يستهان بها لتجريب كل جديد، فقد لا تحظي بالفرصة مرة أخري.
أهدافي المستقبلة هي الإستقرار الشامل وبناء حياة خاصة.
وأخطط لذلك عن طريق الجهد والعمل والتوكل على الله.
الصفات التي أريد اكتسابها وتنميتها هي مهارات تقنية في مجلات متنوعة والمزيد من مهارات العرض والتقديم بمختلف أنواعها.
وأتعامل مع المواقف الصعبة بالصبر واليقين أن كل مر سيمر وما هو إلا وقت وينتهي.
قيم تهمني.. قيمة تقدير الذات وقيم الاحترام والشجاعة والكرم والجود والصدق والعمل بإخلاص
اسعى لذلك ( تطوير مهاراتي ), عن الطريق التعلم عن طريق كورسات أو فيديوهات وممارسة ما قمت بتعلمه.
عن طريق الإنترنت و السوشيال ميديا ومنصات التعلم اتعلم كل ما هو جديد.
اسعى لتطوير مهاراتي كلها فقد خلقنا للعلم والعبادة والسعي لإصلاح الأرض.
أرى مستقبلي بعين متفائلة ونظرة ثقة في عطاء ربي .
التغيرات التي أريد رؤيتها أن يحل السلام في العالم.
عن طريق تطبيق آية ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) يمكننا إنجاز كل أهدافنا.
هواياتي المفضلة ( كرة القدم – الجيم )
أعمالي:
لقد كنت عضو pr في صناع الحياة محافظة البحيرة و عضو في الإتحاد العام للقيادات الشبابية.
وعضو في لجنة الميديا في صوت شباب مصر سابقآ.
وحالياً مسؤول سوشيال ميديا في الإتحاد العام لشباب العمال.
وعضو في لجنة الإعلام علي مستوي محافظة البحيرة في حزب مستقبل وطن.
كما أنني عضو في مؤسسة سيركل للاستشارات ونقوم بعمل نادي مناصرة تحت عنوان ECOheroes للحديث عن أضرار المخلفات الحيوانية في البحيرة ) ومثقف قرين في y_peer
وإلى هنا ينتهي اللقاء مع أطيب امنياتنا للاعلامي/ خالد عطية بدوام التوفيق والنجاح وإلى لقاء آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم معه ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.
![]()
