الكاتب محمد محمود
الزمن لا يتوقف لأجل أحد، ولا يتأثر بالعواقب، ولا تشغله المشاعر. وهكذا الدنيا، تتوالى أيامها بانتظام.
لذلك، كن أنت مثلهما: استقم كالزمن، وواصل خطواتك كأيام الدنيا.
ليس لك خيار آخر؛ أحزانك لن تنفعك، ولن تجني منها سوى ثمار اليأس والفشل.
مشاعرك التي من أجلها تأثرت، وركنت إليها، لن تنفعك، بل ستندم على قلة حيلتك هذه فيما بعد.
عليك بالتخطي، ثم المواصلة. اضغط على آلامك، ولا تلتفت لماضيك، بل انظر لما هو قادم، وتفكّر فيه.
نجاحك ينتظرك. أعلم أن الضغوطات تكاثرت عليك، وأنك تشعر بثِقَل الهموم، ولكنك أقوى من كل هذا.
هل تعلم لماذا؟ لأن الله معك دائمًا، ما دمت تستعين به.
وستتخطى كل الصعاب بفضله وكرمه.
فاستقم كما أُمرت، كي تنال ما أردت.
![]()
