في إطار التعاون الثقافي بين _مجلة الرجوة الأدبية_ودار _واحة الأدب، نلتقي اليوم بكاتبة تنسج من الحروف أثرًا، ومن التجربة صدقًا. هالة حمدي، صاحبة قلم بدأ رحلته منذ عام 2018، تحمل في طيات كتاباتها مزيجًا من العمق والواقعية، وتؤمن أن كل عمل أدبي يكتب نفسه حين يحين أوانه. في هذا الحوار، نقترب من عالمها، ونكتشف كيف تحوّلت الكتابة إلى وسيلة للتعبير والتغيير.
1. في مستهل لقائنا، هل يمكنكِ أن تُطلعينا على نبذة تعريفية عنكِ؟
أنا هالة حمدي، حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، متزوجة، وبدأت رحلتي الأدبية منذ عام 2018. كانت أول أعمالي رواية قلوب آثمة، ومنها انطلقت إلى باقي الروايات.
2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟
بدأت في المرحلة الثانوية بكتابة قصص غير مكتملة، وشاركت في مسابقات مدرسية بإشراف مدرس اللغة العربية. ثم اختفت الموهبة لسنوات، وعدت إليها بفضل الله بشكل أنضج وفكر مختلف كثيرًا.
3. كيف تصفين تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟
ما زلنا في بداية التعامل، لكنها بداية مبشّرة بإذن الله. مديرة الدار شخصية ملتزمة ومرنة، وتُقدّر الجميع.
4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟
تنوعت أعمالي بين الروايات الطويلة مثل قلوب آثمة، وردة ورق، عشق بالمقلوب، إذلال بجزئيها، ورحمتي سبقت غضبي ، يوم حلت العقد، وبين القصص القصيرة مثل مشاكسات كاتبة، عرف العوالم ، في ثوب الحملات خطيئة.
أقربهم إلى قلبي عشق بالمقلوب، لأنها رواية خفيفة ولطيفة، أما إذلال_فكانت الأصعب لأنها استعمرتني ككاتبة.
5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ وهل بدأتي كتابته؟
هو مجرد فكرة تحولت إلى مسودة، لم أبدأ في كتابته بعد، ولا أتعجل. أؤمن أن كل عمل يكتب نفسه حين يحين وقته، وأتمنى أن أبدأ قريبًا وأنجزه على أكمل وجه.
6. ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل؟ وهل يحمل رسالة معينة؟
العمل الذي أشارك به هذا العام ضخم، فيه تشابك وخيوط منهكة لي ككاتبة، لكنه ممتع للقارئ في فكها. هو حتى الآن العمل الأصعب، ويحمل رسالة عميقة.
7. كيف تتعاملين مع النقد؟
أنظر إليه بعين التمعن والتعلّم، حتى لو كان سلبيًا. كل كلمة تُكتب عني أو لي تحفر في ذهني وتترك أثرًا لا يُنسى.
8. هل لكِ طقوس خاصة أثناء الكتابة؟
طقوس مرهقة أتعافى منها حاليًا: كثرة القهوة والمنبهات، تجاهل الطعام، وتركيز شديد يمرضني… ولا أنصح بها.
9. من هم الكتّاب الذين تقرئين لهم؟ وهل هناك قدوة أدبية؟
نور عبد المجيد تؤثر بي من حيث المنطقية واللغة، نرمين نحمد الله ساحرة الكلمات، غيوم ميسو مبدع في الأفكار والنهايات، ديستوفيسكي وصفة للمشاعر، وغسان كنفاني عزفٌ على الكلمات ومعاناة لا تُنسى.
10. هل هناك مقولة تؤمنين بها؟
“اعمل ما شئت فإنك مفارق”… أؤمن بترك أثر، وإحداث تغيير، وصناعة تاريخ يفخر به أولادي من بعدي.
11. كيف وجدتِ اللقاء؟
حوار دافئ، استمتعت به كثيرًا، وممنونة لهذه الفرصة الطيبة التي جعلتني هنا.
هالة حمدي، الكاتبة التي ترى في كل عمل أدبي فرصة للبوح والتغيير، تواصل رحلتها بثبات، وتؤمن أن الكتابة ليست مجرد كلمات، بل أثرٌ يُخلّد. عبر صفحات مجلة الرجوة الأدبية، نحتفي بهذه الموهبة التي تنتمي إلى دار واحة الأدب، وننتظر معها ولادة عملها القادم، الذي سيحمل بلا شك بصمة من الصدق والعمق في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
![]()

هالة حمدي من الكتابات الرائعات والملتزمات جدا
هالة من الكاتبات المجتهدات والملتزمات جدا وأرشح رواياتها وبقوة
استمتعت جدا بهذا الحوار، ممنونة للطفكم ودفئ أسئلتكم.