...
Img 20250916 wa0548

كتبت: أمينة حمادة

كم يجب أن تتحمّل تلك الأنثى، التي فقدت معنى الأنوثة بعملها.

تارةً مع الرجال، وتارةً مع مجمع نسوي بحت..

تحمل الأثقال، وتبيع البضائع، وأحايين كثيرة تجدها على الأرصفة تمد يدها للأثرياء حالًا وخُلقًا.

بيد أن الإسلام رسى على أن المرأة يجب أن تُكرم ببيتها وتُعز، فقد رأيت نسوة تعملن على سيارات الأجرة، تدّخرن مصروفهن، ورأيت أيضًا من تتنقّل في الأسواق طالبة لقمة عيش.

ما بالهم يريدون تغيير شرع الله؟ فالله عز وجل ورسوله أعلم بحال النسوة، الخير من الشر.

يريدون المواساة، يطالبون بالتحرر الفاسد، بل السجن المنمّق.

لله درّهن، من تعمل كي لا تمد يدها، لهذا يردّها، وذاك يستغلّها.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *