الكاتبة: أمينة حسن “أورورا”
نظَّم العديدَ من الخِدَعِ، وفي انتظارِ الضحايا، ها هم قد وصلوا، قلوبهم ترتجفُ، وأعينهم خائفةٌ، وعقولهم شاردةٌ.
كتبتُ عليهم خدعًا، وأجبرتُهم على لَعبِها، وما غرض تلك الخِدعِ إلا هلاكهم، ببطءٍ يستدرجهم فيه الخوفُ!
ما زالوا يرددون الترهات، ويسيرون على الوهم، قلوبهم ترتجفُ، وأعينهم خائفةٌ، وعقلهم ما هو إلا لي؛ فأنا هاجسهم، وأنا مخاوفهم، وأنا وَهْمُهم، وأنا الذي تركوه بإرادتهم أن يهلكهم.
“لستُ عدوَّكم، بل أنا جزءٌ منكم.”
![]()
