كتبت: علياء فتحي السيد
ودائمًا نفس السؤال يهتف من الداخل بكل ما يحمل من شعور بالوجع، متمنيًا لو يجد يومًا إجابة:
“ما السعادة التي يمكن أن تجنيها وأنت تكسر إنسانًا؟
ما النجاح الذي تحققه حين تحرق قلبه؟
ما القوة التي تشعر بها حين ترى ضعف إنسان أمامك؟
وما اللذة التي تجدها في خوف إنسان منك؟
هل شعرت يومًا بكسرة قلبه؟ بضعفه؟ بخوفه؟ بعدم شعوره بالأمان في وجودك؟”
ولكن أتدري، تبقى رسالته لك دومًا بداخله، وقد يرفعها للسماء:
“هنيئًا لك بانتصاراتك، ولكن اعلم أنك قد خسرته.
هنيئًا لك بقوتك الزائفة، التي اكتسبتها من ضعفه.
هنيئًا لك بقِلاع العظمة التي بنيتها بداخلك، وخسارةً لك الثقة التي هدمتها فيه.
وأنك بنيت ألف حاجز وسدٍّ بينكما، قد حاول هو أن يهدمه لأجل البقاء.
هنيئًا لك بكسرة قلبه في كل مرة يطلب منك فيها الرحمة.
هنيئًا لك بنجاحك، ولكن اعلم أنك قد خسرته.
وتذكّر دومًا… أنه حين يرحل، لن يعود.”
![]()
