شعر: أمل سامح
طفلٌ حافي القدمين،
يحمل بقايا روحه في حضن أخته…
وجهه غارقٌ بالدموع،
وصوته مبحوحٌ بالأنين.
لا بيت… لا والدين… لا طفولة،
فقط موتٌ يتربّص بهم،
وجوعٌ ينهشهم،
وخوفٌ يسكن قلوبهم كوحشٍ لا ينام.
يمضون جنوبًا…
أثقال الفقد على أكتافهم،
والركام خلفهم يشهق بدمائهم.
هذه ليست صورةً عابرة،
بل صرخةٌ دامية،
نزيفٌ مفتوح في قلب الإنسانية،
ووصيّةٌ من طفلٍ يكتب بدمه على الجدران:
“نحن باقون…
حتى لو رحل العالم.”
![]()
