الكاتبه بيسان غوادرة
بين السُّرى
مشيتُ إلى دربي،
وما كان دربَ هوى.
وسرتُ إلى عتبة الدجى،
وما كانت عتبةَ زمان،
بل زاويةَ نجاح.
وكم من جاهلٍ
رأى نجاحي،
واندثر في الهوى.
وإنارةٌ ترتجف،
وأوراقُ عزمي بالعُلا.
ومشيتُ في دربي
على عين نجمي
يحترقُ.
وبلغتُ نجاحي،
وانسقع في عتمةٍ،
هجع في المنام،
يردد:
وما كانت محاولاتُه
إلا إشعالَ نفسه،
وما كان إلا عُوَيْقًا
في بحري غارقًا.
وما كنتُ إلا سماءً تُنير
بمجدي،
وما سكب السهام
إلا أصاب سرابًا.
فاليوم أرى نفسي،
وليس ما أرى إلا
نجاحي وأحباري،
وكلَّ ذاتي
مع المجد والورد.
![]()
