شعر: حسين العلي
عُيونُكِ فنجـــانُ الهوى في نَظرةٍ
تُسقِي الفـــؤادَ حَلاوةً وسَلامــــا
داكِنَةٌ كـــالقَهـوةِ الصِّـــــرفِ التي
تُحيي الحــواسَّ وتَستثيرُ هياما
مُعطَّــرةٌ كالقَهوةِ السَّمـــــــراءِ إذْ
تحــلو مَرارتُهــــــا وتُغري الغراما
كُلُّ ارتشــــــافٍ مِن سُوادكِ فِتنةٌ
تَسبي القلوبَ وتَسكُبُ الإلهــــاما
عُيونُكِ فنجـــــــانٌ تُخَــــمِّرُ سِرَّهُ
قَهوةُ فِكــــــــرٍ تُفيضُ فينا كلاما
يا قَهوةَ الأحــــداقِ كم في مَرِّها
لذَّةٌ تُفيضُ وتَسكنُ الأوهــــــــاما
فالعَينُ مَقهىً للشُّعــورِ إذا سَقتْ
أروَتْ حــــنينَ القلبِ والأقلامـــا
يا بَهجَةَ الأرواحِ إنْ هَمَسَ الهوى
غنّتْ عُيـــــونُكِ للحيــــاةِ أنغاما
![]()
