الكاتبة رحمة سُليمان
حُبك لي بات أشبه بالدّاء،
وكان الفِراق هو الدّواء لجسدي،
لكنني اخترتُ البقاء،
وتركتُ ذاك الوحش الذي يُسمّى الحُب
يفترس قلبي الصغير.
كنتُ دائمًا أُخبرك بما يُزعجني،
فتُعيد فعله من جديد.
أقول لك: قلبي أتعبه الشجن،
ولم أرَ منك نظرة شفقة،
بل كلّ ما جنيته كان السخرية فقط،
ورؤية كلّ مشاجراتي بلا قيمة.
لم أكن أخرج من حرب النقاش معك
إلا مسلوبة المشاعر،
مدوسةً تحت قدميك.
لم أُطالب بالكثير،
بل كلّ ما كنتُ أسعى إليه
هو السكينة والحُب.
ربّما كان لقاؤنا خطأ،
وربّما كان على قلبي
ألا يقع داخل متاهتك،
التي فقد فيها نفسه في المنتصف،
وبات تائهًا، لا يستطيع المواصلة،
ولا يعرف طريق الرجوع.
![]()
