الكاتبة أمينة حمادة
ما شأن الحزن بفقدان لذة الحياة؟!
في كل دمعة تذرفها على عزيز فارقته، وحبيب فقدته، فأنت بلا شك تُسقط جزءًا من روحك.
لا تظن أن الفيضان الذي أوشك أن يبلل ثيابك مجرد دموع عابرة، بل هي شظايا من قلبك.
ذاك الحزن الذي خيّم على قسماتك سرق منك الحياة، ولذة النوم، وضحكة الثغر.
عندما تودّع من ألفت وجوده في ثنايا حياتك، ستجد الفرق حتمًا عند فراقه.
فما بالك إن كان شريكًا للروح، أو روحًا أنت انبثقت عنها، وخُلقت نسخة مصغّرة منها؟
فقدان الأقارب لا شك أنه معقد الفرس، الذي تتهادى روحك فيه نحو الهاوية، نحو سقوط حتمي لا رجعة فيه.
لن تنسى أبد الدهر تلك الضحكات والهمسات، وليالي السمر برفقة فقيدك.
![]()
