...
Img 20250924 wa0117

 

الكاتبة أمينة حمادة

 

أن تفرح لغيرك، وتتمنى أن يكون لك ضعف ذاك؛ فحتمًا ستجده.

أما إنك تضيّق عينيك لفرحٍ غامرٍ أصاب صاحبك، فهي – والله – لغلٌّ دفين، ونظرةٌ إلى رزق غيرك.

سعادتك مؤجلة، ليست منسية.

حاشاه أن يؤجل شيئًا ولا يعطيك سؤلك.

ستنال ما تتمنى. سعادتي بأن كل ما هو قادم من الله خير، وكل تأخيرةٍ بها خير…

لا تقارن.

فرحتي بأمنياتي ستحقَّق ذات ليلةٍ على قارعةِ طريقٍ فارغ، في شارعٍ يكتظ بالمارّة؛ ربما…

لكن ستأتي لا محالة.

أغبط نفسي على الفشل الذي يلازمني، لأنني أعلم أن وراءه نجاحًا باهرًا.

معجبٌ أنا بشخصيتي التي لم تنل ما تودّ، ربما ستأتي أمانيها راكعةً عند قدميها.

شعور الرضا مريحٌ للنفس، وللآخرين كذلك، أفضل من الشكوى التي لا تنفع بشيء.

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *