الكاتبة ميسون سامي أبو سعادة
عيون تنتظر مصيرًا مجهول الهوية، عيون تنتظر الفرج القريب، عيون أرهقها التعب في مخيمات النزوح، وفي الخيام شديدة الحرارة نهارًا، وشديدة البرودة ليلًا.
تنتظر، لعل الأمل يأتي ويشرق من جديد، ويزيل كل شيء مؤلم، وكل معاناة تعرضنا لها.
فالقلوب تعبت وتحسرت، والجسد تحمل فوق طاقته، والأيادي تعبت من العمل، والروح تخرج ببطء وتزهق، والعقل يفكر بالماضي الذي ذهب دون رجوع، وبالحاضر المميت، والمستقبل المرير.
أين الخلاص؟
أين المفر؟
أين… أين… أين…
وهنا الحديث لا ينتهي.
![]()
