...
Img 20251013 wa0105

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

كان يتغنّى بها بكل تفاصيلها، جمالها، رقتها، تلك الجاذبية التي لا يوجد مثيل لها حتى في الأساطير، كما كان يقول.

تدريجيًا، لم يعد الانبهار بنفس المقدار، بل لم يعد هناك انبهار من الأساس. اكتشف أنها تماثل من سبقوها في حياته، وكما وصفهن: نتاج نفس الماء والتراب، فكيف تختلف الطين إذًا؟

 

رغم ندمه على ضياع تلك الأخيرة دون الباقيات، لكنه كما يقول: يبحث عن ذات الكمال البشري، رغم علمه المسبق أنه ليس بكامل، ولكنه متمسك بذات الكمال البشري من وجهة نظره. بل يقسم أنه يفضّل البقاء وحيدًا على أن يكمل حياته مع أخرى ليست من ذات الكمال البشري.

 

وحتى الآن، أحاول نصحه وإرشاده لتغيير وجهة نظره، ولكن هيهات! فلقد قرر أن يقطع علاقتنا إذا طلبتُ منه ذلك ثانية.

ولا أعلم، هل سيقابل ذات الكمال البشري، أم سيكمل حياته في سفينة حائرة دون مرسى…

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *