كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
قد ساقني القدر لتلك الحرب، الحرب التي لطالما كنت أفر من مواجهتها، واتبع معها أسلوب الكر والفر، لكنني الآن أغوص في أعماقها، وكل منجى يغرقني داخلها أكثر، انا في أصعب المعارك، أخوض معارك مع الخفاء وما وراء المألوف، لا يفهمني بشر ولا أرى اعدائي حتى، لم يكن اختياري قط لكنني أجبرت على القيادة لم يكتف القدر بإسكاني الحرب كفرد عادي بل جعلني القائد والمدافع والمُحارب وربما المهزوم، كأمواج البحر نتلاطم في حين ما أشعر اني قد نلت منهم وفي حين آخر تأتيني صفعة جديدة، انني في اللانهاية وفي اللاوضوح، بعض مني يحارب والبعض الآخر تلاشى مع سنوات العمر الضائع في رحلة ما وفي بعد ما في ذلك الزمان.
![]()
