...
Img 20250929 wa0020

حوار: رحمة سليمان

معنا اليوم موهبة جديدة من دار واحة الأدب نستضفها داخل مجلة الرجوة الأدبية. في هذا اللقاء، نقترب من تجربة كاتبة صغيرة تحمل طموحًا كبيرًا، هي لورين أيمن، التي بدأت رحلتها الأدبية من داخل مكتبة الإسكندرية، ونجحت في أن تُطبع قصتها وتُعرض في معرض القاهرة الدولي للكتاب. رغم صغر سنها، إلا أن كلماتها تنبض بالحكمة، وأحلامها تتجه بثقة نحو المستقبل. دعونا نكتشف معها كيف بدأت، وما الذي تطمح إليه.

س١: في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تطلعينا على نبذة تعريفية عنك، تعرّفين بها القارئ على شخصيتك ومسيرتك؟

أنا لورين أيمن، ورغم صغر سني، بدأتُ اكتشاف موهبتي في الكتابة من خلال ورش الأطفال في مكتبة الإسكندرية. شاركت العام الماضي في مبادرة “كن كاتبًا مبدعًا”، والحمد لله تم اختيار قصتي للطباعة والنشر، وعُرضت في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

س٢: طريق النجاح لا يعبّد إلا بالعزيمة والمثابرة. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟

بدأت أشعر بموهبتي حين أشاد بها معلموني، وشجعني الجميع على الاستمرار، فكان ذلك دافعًا كبيرًا لي.

س٣: علمنا بتعاونك مع دار “واحة الأدب”. كيف تصفين هذه التجربة؟

أشعر بأنها بداية جديدة تحمل الكثير من الأمل، وأتطلع إلى ما يمكن أن أقدمه معهم.

س٤: ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟

أغلب كتاباتي موجهة للأطفال، مثل قصة “لينا الكسولة” وغيرها، وهي الأقرب إلى قلبي لأنها تعبّر عن أفكاري ومشاعري تجاه عالم الطفولة.

س٥: ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمتِ فكرته؟ وهل انتهيتِ من كتابته؟

ما زلتُ أبحث عن أفكار جديدة، وأسعى لتقديم شيء مختلف ومفيد للأطفال.

س٦: ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل عند صدوره في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026؟ وهل يحمل رسالة معينة؟

أشعر أنني سأحقق نجاحًا، لأن صغر سني يثير فضول الكبار والصغار لقراءة أفكاري. وكل أعمالي تحمل رسائل تربوية للأطفال.

س٧: كيف تتعاملين مع النقد؟ وماذا يعني لكِ رأي النقّاد؟

أحاول أن أركّز في كل نقد يُوجَّه إليّ، لأطوّر من مستواي في كل عمل جديد.

س٨: لكل كاتب طقوسه الخاصة أثناء الكتابة. هل تودّين مشاركتنا بطقوسك؟

أحب الجلوس بين جدران مكتبة الإسكندرية، فهي المكان الذي يمنحني الإلهام والهدوء.

س٩: يقال إن الكاتب قارئ قبل أن يكون كاتبًا. من هم الكتّاب الذين تقرئين لهم؟ وهل هناك شخصية أدبية تعتبرينها قدوة؟

أحب الأستاذة سماح أبو بكر عزت، فقد حضرت لها ورشًا في المكتبة، وتعلّمت منها الكثير.

س١٠: هل هناك مقولة تؤمنين بها وتستندين إليها في حياتك؟

نعم، أؤمن بمقولة: “حبّ ما تعمل، حتى تعمل ما تحب”.

س١١: وفي ختام هذا الحوار، كيف وجدتِ الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا؟

كانت الأسئلة جميلة وتحمل معاني رائعة، وأشكركم على هذا اللقاء الملهم.

انتهي اليوم حوارنا داخل سطور الرجوة، مع لورين أيمن ليست مجرد كاتبة صغيرة، بل هي نموذج حيّ للطموح المبكر، والموهبة التي تنمو في بيئة محفزة كـمكتبة الإسكندرية. كلماتها تنبئ بمستقبل أدبي واعد، ورسائلها الموجهة للأطفال تحمل بذور التغيير والتأثير. نتمنى لها مزيدًا من النجاح والتألق في عالم الكتابة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *