...
IMG 20260512 WA0002

حوار: أمينة حمادة

تولد الكلمات من رحم المعاناة، لتظهر بالنهاية في أبهى حُلّة، كما نجد كاتبنا العظيم وهو يحدثنا عن مسيرته الأدبية.

بداية، نود أن نتعرف على كاتبنا المبدع:

اسمي : محمد حسني السيد عياد الباشا .. الشهرة: محمد العايدي.

 

 

هل تم نشر أعمال لك؟

ماهي؟

نعم أعمال كثيرة في مجال الرواية والمجموعات القصصية والأعمال المشتركة خلال الست سنوات المضية كل معرض كتاب يتم نشر عمل لمحمد العايدي، هذا بخلاف الأعمال التي لم تنشر بعد وأخرى قيد النشر وأخرى قيد الكتابة.

 

 

أي نوع أدبي تفضل نشره، ولماذا؟

أنا روائي في المقام الأول؛ لذا أفضل دائمًا نشر الأعمال الروائية.

 

 

من هو الشخص الداعم لك؟

كل قارئ يثني على عمل من اعمالي أعتبره داعم لي بكل تأكيد، لكن هناك جنود ليسوا مجهولين يدعمونني باستمرار زوجتي أصدقائي أخوتي.

 

 

هل ترى أن دور النشر تؤدي دورها الحقيقي، أم أصبحت مجرد منصات للنشر ؟

أغلب دور النشر، المصرية قصرت في حق الأدب وميثاق التثقيف وهنا أحدد دور النشر المصرية حتى الكبرى منها أصبحت تتعامل معنا مثل تجار الجبن الرومي نقدم سلعة وليس أدب وفكر. بعكس اغلب دور، النشر الغير مصرية يتعاملون بموضوعية على الأقل بموضوعية وإن غابت المثالية فيكفي التعامل بمنطق وموضوعية مع الكاتب وكتابه ولنا في صلاة القلق أكبر مثال تلك الرواية التي رفضتها دور، النشر المصرية الكبرى والصغرى؛ بينما قبلتها دار تونسية ليست كبيرة فازت الرواية بالبوكر، فكبرت الدار مع الكاتب.

 

 

كيف كانت مسيرتك الأدبية، هل كانت سهلة ومرنة أم واجهت صعوبات؟

صعوبات شديدة ومازلت اواجه صعوبات، تتمثل في الظلم حيث اغلب الأعمال التي رشحت لجوائز ليست بالروايات المثالية؛ بل الأمر اقتصر فقط على وجود علاقات فحسمت الأمور.. انا كاتب من ذوي الاحتياجات الخاصة، أرى أن المفكر من ذوي الاحتياجات لا يعامل مثلما يعامل المعاق السباح او لاعب كرة طائرة جلوس أو أو… إلى آخره.. لماذا هذا التهميش، للمفكر..؟ ولماذا المفكر تحديدًا؟ ثم الطامة الكبرى الكاتب الروائي من ذوي الإعاقة أغلب الذين يتعاملون معه يعاملونه كمريض يحتاج للرثاء لا للمناقشة لأفكاره.

 

 

وفي الختام، هل تود إلقاء كلمة لمجلة الرجوة الأدبية؟

أشكركم على سعة صدركم الرحب الذي جعلكم تنصتون أكثر مما تسمعون تحللون أكثر مما تطرحون.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *