...
Img 20251014 wa0027

 

 

الكاتبة رضوى سامح عبد الرؤوف

 

عندما تُذكر أمامي كلمة “غروب”، يأتي في عقلي الليل والهدوء المنتظران؛ لأنني عاشقة الغروب، فالغروب مصدر راحة لي، ويجعلني أشعر بالأمان المؤقت.

فأنا، ذهني يعرف الغروب بالنجوم والقمر، الذي يجعلني أبتسم دون سبب، وخاصة ضوء النجوم الذي يخفت في أكثر من مكان بالسماء، بلحظات مختلفة.

هذه الحركات الضوئية تجعل الأمل يتشبث بقلبي، والأحلام تُنير مرة أخرى في عقلي، ويعود معها الأمل بالحياة.

فالجميع يرى الشروق مصدرًا للأمل؛ لأنه بداية جديدة، ولكنني أنا أرى الغروب هو منبع الأمل والحياة.

 

الغروب مصدر راحة للقلوب والعقول، فهو راحة للقلب من الألم الذي يمكن أن يحدث في أي لحظة من اليوم، من قِبل أي شخص أقابله.

ولكن أثناء الغروب، الذي يمثل لي الليل، أقابل فيه نفسي وأحلامي فقط.

وبالنسبة للعقل، فيشعر بالراحة من كثرة الضوضاء التي يواجهها طوال اليوم، بجانب الناس، والعمل، وضغوط الحياة.

فالغروب راحة لجميع الناس، ولكنهم يعتمدون الشروق فقط من أجل أعمال الحياة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *