الكاتبه إيمان صلاح شلاش
أعان الله قلبًا لا يملك من الحال والقوة إلا نبضةً تستعيد قوتها بين كل حينٍ وآخر، وذكرى تشعل به نيرانًا لا تنطفئ.
قلبًا حاله كحال أي أرضٍ قاحلة، لا تنبت بها زهرة، ولا تنبع بها عين ماء، عطشى، أتعبها الزمان، وجار عليها الدهر، بعد أن كانت مزهرة، تضج بها الأفراح، وتتسامر عليها فراشات الحب، وتتراقص بين ورودها عصافير الكناري.
أرضًا أصبح الربيع يهرب منها، ويختبئ بعيدًا عنها الفرح.
هذا هو حال ذاك القلب بعد أن فارقه أحبابه؛ فجفَّت ينابيعه، واحترقت بساتينه.
![]()
