...

رفات

أكتوبر 16, 2025
Img 20251016 wa0109

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

قالها في لحظة صدق وأمانة مع النفس: كل الأشياء تتحول لرفات، المادية والنفسية.

فتلك الأحلام والمشاعر والطموحات التي لم تحققها، ولم يمهلها الزمن وقتًا كافيًا، ولا القدر استطاع يومًا أن يعطيها قبلة الحياة، قد تتحول لرفات يشبه كثيرًا رفات الأجساد.

 

من يدري، لعلها كانت أصدق لحظاته مع نفسه، في حوار شيق يتجاذب أطرافه مع ضميره، دون خجل أو ملل، ودون تكلف.

لا يدري، أكان وصفًا من وحي خياله؟ أم أن هناك وحيًا أمده به؟ أم أنها مجرد لحظة صدق عابرة تطلبت منه وقفة مع النفس؟

 

لا يدري أيضًا، هل سينجح في تغيير مساره، والعمل على إعادة اكتشاف نفسه من جديد بعد لحظة صدق؟

أم سيتوقف به الحال، ويصبح محمّلًا بأطنان من الرفات، كانت يومًا لأحلامه وطموحاته؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *