الكاتبة رضوى سامح عبد الرؤوف
الأرض أرضٌ عربية، ومهما فعل الأعداء، فلن تصبح أجنبية.
وتراث فلسطين سيظل قائمًا، ولن يُنسى مهما دمّروا العديد من البيوت والمساجد.
كل ركن في فلسطين يشهد على التراث وخيرها الوفير، حتى الأشجار والنبات يشهد أنه من فلسطين، مثل شجرة الزيتون الموجودة منذ مئات السنين في البلد الحبيبة.
ستظل روحي تنبض باسمك، ودمي فداء كنزك.
نعم، تراب فلسطين عبارة عن كنزٍ ثمين، ولا يقدّره إلا من يعرف دولة فلسطين.
الكل يظن أنها دولة ضعيفة، وأوشكت على الانتهاء،
وهؤلاء الجبّارين يعتقدون أن النهاية التي يكتبونها هي محتمة الحدوث،
ولكن النهاية ليست بيد هؤلاء الأوغاد، ولا بيد أي أحد إلا الله سبحانه وتعالى فقط.
ربنا لن يسمح بانتصار الأعداء وتدمير أجمل أرض في كل البلاد،
وعندما يشاء الله، ستحدث المعجزة التي تقتل هؤلاء الأوغاد، وتُزلزل قلوب كل الضعفاء.
لقد اقترب الميعاد، وسوف يأتي اليوم الذي يقول فيه كل مسلم:
الحمد لله، لقد نصرنا الله، وعادت أرضنا بكامل حريتها وعزّتها بفضل الله.
![]()
