الكاتب د. محمود لطفي
ضحكاتٌ متقطعة وليست شريرة، وآهاتٌ مكتومة في الصدور، ودموعٌ متحجرة في العيون، وصرخاتٌ يتردد صداها في متسع الكون.
وتمضي الأيام، وتتوالى السنين بلا هوادة أو رحمة، وأنت أسير تلك الضحكات المتقطعة غير الشريرة، وآهاتك لا زالت مكتومة، ودموعك كما هي متحجرة في مقلتيك، حتى صرخاتك لا زالت أسيرة صدرك.
وفجأة، تكتشف أن قطار العمر شارف محطاته الأخيرة، وأنت لا زلت أسير كل شيء؛ كل ما تمنيته، بل حتى كل ما تهرب منه.
![]()
