الكاتبة أمينة حمادة
منذ نعومة أظفارهم، وهم يرتشفون من غذاء الضغينة، ويدفنون بداخلهم غلًّا كبيرًا.
يشرئبُّ عنق أحدهم ليرى: ماذا جلبت معك؟
ماذا دهاك؟ وجهك لونه متغيّر؟
متى سافرت؟ وأين رحلت؟
بدافع الفضول ليس إلا!
ارتووا من ماء الحقد أطنانًا، ساروا أميالًا حتى يضروك.
لا ينتهي خبثهم ودناءة أنفسهم، حتى يُهال التراب عليها.
يمطّ شفتيه عبوسًا إن علم بأمر خيرٍ أصابك.
لا يتمنّون لك الخير، جلّ همّهم رؤيتك مدمَّرًا، وعلى حافة الانهيار هم يفرحون.
متى تنقرض تلك النفوس، وذاك الداء القاتل؟!
![]()
