...
Img 20251016 wa0108

 

الكاتب ميسون سامي أبو سعادة

 

عندما تلقيت نبأ استشهاد زميلي في عملي، صُدمت، وكان الخبر كالصاعقة.

بقيت وقتًا أحاول تصديق الخبر، ولكن دون فائدة. بقي قلبي يدق، وعيوني تذرف الدموع، وأفكر بالخبر.

وعندما يئست، وحاولت الإقناع بالخبر، حاولت كتابة رثاء لزميلي، ولكن تناثرت حروفي، وتبعثرت كلماتي.

ثم حاولت جاهدة كتابة الرثاء، وأنا أقول لنفسي: لست أدري، أهو رثاء أم مديح؟

لأن الرثاء للراحلين، وزميلي باقٍ فينا.

كتبت كلماتي المتواضعة بريشتي الخاصة، واستبدلت عند الكتابة الحبر بدمائه الطاهرة، وكتبت الرثاء ليبقى أمام عيني كلما تذكرت زميلي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *