...
IMG 20251111 WA0059

 

 

الصحفية نور ناز

 

 

_مرحبا أولا نبارك لكي لنجاح هذه الرواية ، هل لنا بتعريف عليك؟

 

أهلًا وسهلًا، وشكرًا لكِ على الاستضافة. أنا موساوي إيمان، كاتبة جزائرية أهوى الأدب منذ صغري. أؤمن أن الكتابة ليست مجرد موهبة، بل رسالة تحمل في طياتها رؤى وتصورات عن العالم والإنسان. بدأت مشواري الأدبي بقصص قصيرة، ثم تطورت تجربتي إلى عالم الرواية، الذي وجدت فيه مساحة أوسع للتعبير عن أفكاري وعوالم خيالي.

 

_لعنة مملكة كالدارا، يبدو عنوانا غريبا، ما هي فكرة الرواية؟

 

الرواية تدور في عالمٍ فانتازي يمزج بين الأسطورة والواقع، حيث تُسلَّط اللعنة على مملكة تُدعى “كالدارا”، فتتحول الحكاية إلى رحلة صراع بين الخير والشر، بين السلطة والإنسانية. من خلال أحداثها حاولت أن أطرح تساؤلات حول المصير، والقدر، وكيف يمكن للحب أو الطموح أن يغيّرا مجرى التاريخ.

 

 

_لعنة مملكة كالدارا، تبدوا مشوقة صراحة، كيف اخترتي عنوان الرواية؟ وهل كانت هناك عناوين أخرى مرشحة؟

 

بالفعل، فكّرت في أكثر من عنوان، لكنني شعرت أن هذا الاسم يختصر روح الرواية، يحمل الغموض والهيبة في الوقت ذاته. كلمة “اللعنة” تُشير إلى المأساة التي تطارد الشخصيات، بينما “كالدارا” تمثل عالمًا متخيَّلًا تتقاطع فيه قوى الظلام والنور. كان العنوان بالنسبة لي هو البوابة السحرية التي يدخل منها القارئ إلى المملكة.

 

 

_ما التحديات التي واجهتها في كتابة الرواية؟

 

أصعب ما في الكتابة هو الحفاظ على التوازن بين الخيال والواقعية العاطفية. أردتُ أن تكون الشخصيات قريبة من القارئ رغم أنها تنتمي لعالم آخر. كما تطلب بناء العالم الفانتازي الكثير من البحث والتفكير في أدق التفاصيل، حتى تبدو المملكة حقيقية بكل قوانينها وتاريخها.

 

_هل تعتقد أن الرواية اليوم لها مستقبل؟

 

بالتأكيد. قد تتغير الوسائط، لكن الحاجة إلى القصة لا تزول. الإنسان بطبعه عاشق للحكاية، سواء قرأها على ورق أو شاشة. أعتقد أن الرواية ستبقى حاضرة، لأنها تسكن فينا ككائنٍ من نور يروي الإنسان للإنسان.

 

_ماهي طموحاتك لهذه الرواية؟

 

أتمنى أن تصل إلى قراء أكثر، داخل الجزائر وخارجها. وأطمح لتحويلها إلى عمل درامي أو سينمائي يومًا ما، لأنها تحتوي على مشاهد بصرية غنية وعالم متكامل يمكن أن يُترجم بصريًا بشكل رائع.

 

 

_ماهي رسالتك للقراء الذين قرأو روايتك؟

 

أشكرهم من القلب على دعمهم وحبهم. رسالتي أن يقرؤوا بعيون مفتوحة وقلوب حرة، فكل قارئ يرى في الرواية مرآة مختلفة. الكتاب يصبح حيًّا حين يلمسه القارئ بفكره وخياله.

 

_كلمة لمجلة الرجوة الأدبية؟

 

أحيي كل القائمين على المجلة، وأتمنى أن تواصلوا دعم الأدب الجزائري والعربي. فالكلمة الصادقة ما تزال قادرة على إحياء الجمال في عالم يزدحم بالضجيج.

شكرًا لكم على هذا اللقاء الجميل.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *