الكاتبه همسات نمرة
شقوفي صارة
لا أعلم كيف لابتسامة صادقة أن تغيّر مجرى حياتي، وتجعلني فتاة متفائلة رغمًا عنها، تُنسيها الهموم وضغوطات الدنيا غير المنتهية.
تُعلّمني معنى التعاطف وقدر الإنسانية. أعي اليوم كم من فلان وعلان متعب، ويحاول قبض حاجبيه ومشكورًا رغمًا عنه.
يمشي متظاهرًا بالقوة حتى يحمي وزاره من جملة: “ضعيف بلا شخصية”، ولو فهم معناها لما عبس أبدًا، ولما جُعلت صدقة في حديث نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم:
“تبسُّمك في وجه أخيك لك صدقة.”
فابتسم، واجعلها من تغيّر العالم لا العكس، يا غالي.
![]()
