...
مجله

بقلم نيروز احمد فرحات

 

اليومَ أنزعتُ روحي من قلبي،
وأخلِّفُ وراءي ما أثقلَ صدري
أمضي بلا شعورٍ
لأُكمِل ما تبقّى من أيّامي الآتية
كأنّي أسيرُ فوق رمادٍ باردٍ
لا يَحر لكنّه يذكّرني بما احترق
وأُقِرُّ إنّني مُتعَبةٌ من هذا القرار
تعبًا يلامس العظم
غير أنّ ما آذاني أكثر هو قلّةُ التقدير
ذلك الشعور بأنّني منحتُ كثيرًا
ولم ألقَ مقابله شيئًا
وكأنّ قلبي ظلّ مُعلَّقًا بمن لا يرى قيمتي
فرحلتُ..
ولعلّ الجرحَ لا يزال عميقاً
لكنّ قلبي لأوّل مرّةٍ أصبح في صفّي
يقودني برفق نحو طريقي الخاص لا طريقًا لأحد سواه
أعفيتُك من وجودي الذي اصبح ثقيلاً
فكنتُ مسكناً لقلباً كان رافضاً للحب
فكيف لك أن تكون طبيباً له وجلاداً في ذات الوقت

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *