الكاتبة ملاك عاطف
ينام الجميع، وكذلك أنتِ، وأظل أنا ألتقط الحروف عن حافّة النعاس، وألفها بلحاف النثر، وأوسدها البلاغة؛ لأجلي، أو لأجلك، أو لأجل ثِنتَيْنا!
ينام الجميع، وقد تنامين قبلهم، وأظلُّ أحرس شعوري الذابل، أسقيه بدمع الاستفهام الممزوج بالتعجب؛ كي لا يموت في زهرية التجاهل.
وإنّهُ يربو كلّما تغذّى على أُكُل الجزء الحادي والعشرين، ويزدادُ ألفةً ودفءً كلما ذكرتُك في مواطن الفطنة وسرعة البديهة.
هاأنا يا رفيقة، أقاوم إغفاءةً عارمةً؛ كي لا تنزلق الكلمات في منامٍ بواد النسيان!
كي تُجمع في باقةِ نورٍ تهديك إياها روحي؛ فتداعبي بقبلةٍ منكِ خدودَ ديكٍ كان يصيحُ مكبرًا أثناء تلاوتنا، وتُهدي قلبي شغافًا، أو شَغفًا جديدًا.
![]()
