...
IMG 20251120 WA0037

 

 

 

حوار: أحمد محمد

 

 

في هذا الحوار الخاص لمجلة «الرجوة الأدبية»، نلتقي مع الشاب المبدع وليد محمود عبد الجليل، ابن محافظة المنيا، خريج كلية الإعلام – جامعة الأزهر بالقاهرة، دفعة 2024. شاب صنع لنفسه مكانًا داخل المجال الصحفي مبكرًا، بفضل شغفه، واهتمامه الدائم بتطوير أدواته المهنية، والعمل على تقديم محتوى إعلامي صادق وواعٍ ومؤثر.

بين طموح صحفي، وخدمة وطنية يؤدّيها حاليًا بوزارة الداخلية، وبين رغبة لا تهدأ في التطور، يحدّثنا وليد عن رحلته، رؤيته للإعلام، ومستقبل الصحافة، ويشاركنا خلاصة تجربته.

 

 

 

كيف تُعرّف نفسك للقارئ؟

أعرّف نفسي بأنني وليد محمود عبد الجليل، من محافظة المنيا – مدينة ملوي، عمري 23 عامًا، وخريج كلية الإعلام قسم الصحافة والنشر بجامعة الأزهر بالقاهرة، دفعة 2024. أسعى حاليًا للتركيز على الإبداع الصحفي وتقديم محتوى أكثر تقدمًا واحترافًا، يجمع بين الصدق والسرعة والاستمرارية وجذب الانتباه، كخطوة أولى نحو بناء نجاح مهني حقيقي.

 

كيف أثرت الخدمة العسكرية على مسارك الصحفي؟

أنا الآن تحت قيد الخدمة العسكرية بوزارة الداخلية، وأراها جزءًا مهمًا في بناء الشخصية والانضباط. وفي الوقت نفسه أستمر في تطوير ذاتي مهنيًا لأن المستقبل يتطلب صحفيًا قويًا وواعيًا، قادرًا على التفاعل مع الواقع وتقديم محتوى متزن.

 

ما أبرز محطاتك أو مشاركاتك المهنية حتى الآن؟

قدمت الكثير في المجال لصالح العديد من المواقع والمجلات خلال سنوات الدراسة وبعدها. كنت حريصًا على التواجد في المناقشات الإعلامية باستمرار، بهدف بناء شخصية صحفية لها طابع خاص، وأعمل دائمًا على تطوير أسلوبي واستخدام مصطلحات أكثر توافقًا مع الجمهور بمختلف فئاته.

 

ما رسالتك الأساسية ككاتب ومحرر صحفي؟

رسالتي الأساسية هي تقديم كل ما هو جديد وهادف، والعمل على تطوير الأسلوب الصحفي ليكون أقرب للجمهور. أؤمن أن بناء شعبية صحفية أمر مهم، لكنه لا يتحقق إلا بالصدق والإبداع والاستمرارية.

 

تحدّثت عن «السرعة العمياء». ما المقصود بها؟

أقصد بها تلك السرعة غير الواعية في نشر الأخبار دون تحقق، سواء عبر مواقع التواصل أو المنصات الصحفية. هذه السرعة قد تؤدي لمعلومات مغلوطة وتضع الصحفي في نقاشات لا تنتهي. لذلك أؤمن بأن الدقة أهم من السبق، وأن الترويج والتريند لا يجب أن يكونا على حساب الحقيقة.

 

ما الذي دفعك لدخول كلية الإعلام واختيار تخصص الصحافة؟

كان لديّ شغف بالمجال الإعلامي منذ الطفولة، وبمتابعة البرامج ونشرات الأخبار. وعندما التحقت بالكلية، ازداد حبي للمجال الصحفي لأنه أصل كل شيء، ولأنه يُعدّ الأسلوب الإبداعي الحقيقي داخل منظومة الإعلام.

 

كيف ترى التعليق الصوتي في العصر الحالي؟

التعليق الصوتي أصبح أكثر أهمية وانتشارًا، خاصة في السرد القصصي والمواد البصرية والإعلانات والأفلام الوثائقية. ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي والبرامج الصوتية، يعيش التعليق الصوتي فترة مزدهرة ومرموقة.

 

من وجهة نظرك، كيف تقارن بين الإعلام الحالي والإعلام القديم؟

الإعلام لم يعد تقليديًا؛ فقد تطوّر من الصحافة المطبوعة إلى الإذاعة ثم التلفزيون، وصولًا إلى المنصات الرقمية ووسائل التواصل. الإعلام اليوم أكثر انتشارًا وتفاعلية وقدرة على مواكبة الأحداث. ومع ذلك، مازالت الصحف الورقية تحتفظ بطابعها وصدقها، والإذاعة لها جمهورها العريض. وبشكل عام، الإعلام الحالي أكثر قوة وتأثيرًا.

 

هل لديك ميول للتمثيل مستقبلًا؟

بإذن الله، قد أفكر في الأمر مستقبلًا إذا جاءت الفرصة المناسبة.

 

وفي الختام، هل تود توجيه كلمة شكر؟

بالطبع. أتوجه بالشكر لكل من ساعدني في رحلتي الصحفية، من أساتذة وإعلاميين داخل كلية الإعلام أو خارجها، وأخص بالشكر الدكتور حسين جويلي، والدكتور مصطفى مدني، وكل من كان سببًا في أي خطوة نجاح حققتها.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *