حوار: أحمد محمد
في عالم تتسارع فيه وتيرة الإبداع، يظهر أحمد دحدوح كاتبًا جزائريًا شابًا اختار أن يجعل من الكتابة والمطالعة طريقًا لصقل ذاته وبناء مستقبله. ورغم أنه لم يُكمل دراسته، فإن شغفه بعالم الأدب دفعه إلى إصدار عدد من الكتب والتخطيط لمشاريع جديدة. في هذا الحوار نخاطبه بصيغة المباشر، لنتعرف إليه وإلى طموحاته من خلال إجاباته الصريحة.
كيف تعرّف نفسك؟
تقول إنك كاتب من الجزائر يبلغ عمرك تسعةً وعشرين عامًا، لم تُكمل دراستك، لكن اهتمامك بالكتابة والمطالعة يزداد يومًا بعد يوم. وتؤكد أنك تسعى إلى تطوير أفكارك والمضي قدمًا نحو تأليف المزيد من الكتب مستقبلًا، إذ تجد في المطالعة مصدرًا لإلهامك وطاقتك الإبداعية.
هل الكتابة بالنسبة لك شغف داخلي أم وسيلة لإيصال رسالة؟
توضح أن الأمرين معًا؛ فهي شغف نابع من داخلك، وفي الوقت ذاته وسيلة مهمة لإيصال ما تريد قوله للآخرين.
ما الكتب التي قمتَ بتأليفها حتى الآن، وما الذي تنوي كتابته مستقبلًا؟
تذكر أنك ألّفت كتابين هما حديث القلوب ونسائم الخريف. وتخطط حاليًا لكتاب جديد في مجال الخواطر، لم تختر له عنوانًا بعد، لكنك تؤكد أنه سيكون جاهزًا قريبًا.
هل توجد كتبك على الإنترنت؟
توضح أن كتبك متاحة في المكتبات والمعارض، لكنك لم تضعها حتى الآن على شبكة الإنترنت.
ما فكرتك عن مجال التعليق الصوتي؟ وهل ترى أنه يأخذ حقه في العصر الحالي؟
تشير إلى أنك تستمع أحيانًا لأصوات جميلة تستحق التقدير، وأن معرفتك بالمجال محدودة، لكنك تتمنى أن يحظى التعليق الصوتي بالتقدير الكافي في الوقت الحاضر.
كيف ترى الإعلام الحالي مقارنة بالإعلام القديم؟
ترى أن الإعلام الحالي أقوى في إيصال الرسالة إلى المجتمع بفضل سرعته وانتشاره الواسع.
وفي نهاية الحوار… هل تود توجيه كلمة شكر؟
تتقدّم بالشكر لكل من يدعم الكلمة والإبداع ويمنح الكُتّاب الفرصة للتعبير عن أنفسهم.
![]()
