...
IMG 20251123 WA0050

 

 

الصحفية: نور ناز

تعتبر المواهب والابداع ادوات قوية تعكس تنوع ثقافاتنا وآرائنا، في هذا الحوار نسلط الضوء على شخصية مميزة تعتبر نموذجا للنجاح في مجاله

 

_هل لنا بتعريف عليك؟ 

 

اسمي وائل سعد

عمري ٢١ سنة

من محافظة المنيا

معلم للغة الإنجليزية.

عاشق للجمال والطبيعة وكل أنواع الفنون، أحب الهدوء والموسيقى مع القراءة والقهوة.

وهبني الله مواهب عديدة، الكتابة، الرسم، الصوت، …إلخ، لكن أقربهم إليّ الكتابة.

 

_ما التحديات التي واجهتها في تطوير موهبتك؟ وهل تلقيت دعما من أحد في تطويرها؟ 

 

أكبر التحديات التي واجهتني هي، أنني لم يكن لدي القدرة عن التعبير عما بداخلي بشكل جيد، أشعر به، ولكن عندما أمسك القلم وأبدأ الكتابة أشعر بأن كل شى قد تلاشى، لم ألق دعماً من أي أحد، كان الله هو الداعم والمساند الاول وإجتهادي ومثابرتي بعد ذلك.

 

_كيف تؤثر موهبتك على حياتك اليومية؟

 

موهبة الكتابة لها تأثير كبير على حياتي، لأنها هي الكائن المادي الوحيد الذي أتكلم معه، الذي أبوح له بكل ما بداخلي، لا أثق في أحد غيرها بعد الله. بسبب الكتابة نمى عندي الذوق الرفيع في كل شئ، والأهم تعلمت الهدوء بشكل جيد.

 

_هل تعتقد أن الموهبة وراثية ام يمكن تطويرها؟

 

الموهبة لازمة التطوير، نعم هي هبة من الله ولكن إن لم يستغلها صاحبها، كانه حكم عليها بالدفن حية؛ لأن الموهبة إن لم يكن معها إنضباط وتطوير ستجف وتموت.

 

_ماهي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة لك؟

 

البيئة المناسبة لي هي، ركن منعزل مع إضاءة مكتب بسيطة، وموسيقى جميلة هادئة، وكوب دافئ من القهوة.

 

_كيف بدأ مشوارك، وماهي الأسباب التي دفعتك للكتابة أول مرة؟

 

الموهبة بدأت وانا في الصف الثاني الثانوي، عندما بدأت بكتابة يومياتي التي كانت عبارة عن سرد لأحداث اليوم، بعد الصف الثالث الثانوي بدأ حبي للغة العربية -بعد أن كان النحو عقدتي أثناء الدراسة- ومن هنا إنطلقت الموهبة، إمتتلأت حصيلتي اللغوية بشكل جيد، مما مكنني من التعبير بشكل أفضل، بدأت بسرد أحداث يومي بشكل جيد، وبدلاً من التركيز على المواقف بدأت في التركيز على وصف مشاعري خلال اليوم، وهنا بدأت اول خطوة لكتابة الخواطر، ولكن هذا كله ليس بين عشية وضحاها، فهذا كلفني حوالي ٥ سنوات حتى أتمكن من الكتابة الجيدة، وأطلق العنان لقلمي.

 

_ماهي طموحاتك في المستقبل؟ 

 

أطمح أن أكون دوماً السبب في إسعاد الآخرين بكلماتي، لأنني لهذا السبب فضلت موهبة الكتابة على باقي مواهبي، حتى الرسم الذي أحببته وأنا سني ٥ سنوات.

 

_وجه رسالة للمواهب المبتدئة؟

 

رسالتي للمواهب المبتدئة، أن لا يتعجلوا بالحصول على النتائج، بل يستمروا في العمل بجد والمثابرة مع الانضباط الشديد ويتركوا النتائج تأتي في وقتها المناسب، ويثقوا أن من يزرع بجد وتعب وصبر سيحصد ثمر تعبه حتى ولو بعد فترة من التعب، فلن يضيع أجر من أحسن عملاً.

 

_كلمة لمجلة الرجوة الادبية؟

 

 

أتوجه بالشكر والتقدير لقيادة مجلة الرجوة الأدبية والقائمين على العمل بالمجلة لمنحي هذه الفرصة الجميلة.

فهي مجلة جميلة تمنح لأصحاب المواهب الضوء الذي سيسطر بإذن الله خطوات نجاحهم، شكراً لكم.

تحياتي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *