...
IMG 20251118 WA0033

 

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف

 

إن لكل شخص عالمًا خاصًا به، سواء كان في الواقع أو في خياله، ولكن حتمًا سوف تجد جميع الناس لديهم عالمان؛ أحدهما العالم العام الذي نعيش فيه ونتعامل به مع بعضنا البعض، وعالم آخر لا أحد يعيش فيه إلا نحن.

بمعنى أوضح: كل شخص يعيش مع نفسه دون اختلاط أو تفكير. فربما تجد مَن يمتلك عالمًا ورديّ اللون، وهذا يُعبّر عمّا يريده في حياته الحقيقية، ولكنه يُعوّضه بعالمه الخاص.

وربما تجد شخصًا يعيش عالمًا ليس مثاليًا، ولكنه مناسب، ومع ذلك يخلق عالمًا خاصًا به؛ ليعيش حياته كما يتمنى، سواء كان بديجور أو بضوء.

 

ولكن السؤال الهام الآن: إذا كان بيدك أن تجعل خيالك حقيقة، فهل تستطيع التخلي عن حياتك الحقيقية التي تعيش فيها واعتدتَ عليها؟

هل ستجد نفسك أفضل في عالمك الخاص أكثر من عالمك الحقيقي، الذي صنعته بيدك من حيث مشاعرك، الأماكن، والناس الذين لديهم مكانة في قلبك، من أجل عالم وهمي، بأشخاص وهميين، ومشاعر ليست حقيقية؟

 

أعلم أن هذه الخاطرة أشبه بالخيال، ولكن سؤالٌ ورد في عقلي، وبسببه قررتُ كتابة هذه الخاطرة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *