الكاتبة رفيدة فتحي
أمواج البحر تتراقص على سطح الماء بينما أشعة الشمس تعطيها بريقا ولمعان يحملق في جمالهم هذا الشاب متوسط القامة بتمعن شديد وهو يجلس على حافة الشاطئ شارد الذهن منغمس في أفكار عديدة منها الحصول على وظيفة مرموقة تؤمن لقمة عيشه بعد تخرجه من الجامعة وبناء حياة كريمة في المستقبل.
ومن ناحية أخرى هذه المحبوبة التي اقتحمت قلبه دون موعد فقد أظهرها القدر أمامه دون موعد وفي وقت غير متوقع لذلك يخاف كثيرا أن يسبقه خاطب ويطلبها من أبيها أنها تشبه كثيرا شريكة حياته التي رسمها في خياله لا يعلم هل إذا خسرها سيجد من تحل مكانها فبعض الأشخاص لا يعوضون مدى الحياةوليس لهم بديل اصابه الم شديد من كثرة التفكير كادة راسه أن تنفجر.
ولكن قطع شروده خطواط اقدام تقترب منه رفع رأسه قليلا فوجده رجل أشيب الشعر يظهر عليه الهيبة و الوقار يستند على عكاز ابتسم إليه بعد أن تأمله قليلا فهو يشبه جده رحمه الله بادره الرجل العجوز بابتسامة عريضه وهو يجلس بجانبه وسأله متنهدا عن الشئ الذي جعله سارح الذهن.
اخذ محمد نفسا عميقا ثم حكى له بعد أن شعر بارتياح شديد تجاهه أنه قد اعحبته فتاة ويريد أن يطلبها من ابيها ولكن العائق الوحيد الذي يقف امامه هو المال لذلك يخاف كثيرا أن يتأخر بالفوز بها.
التفت الرجل بجسده ووضع يده على كتفه ثم قال
يتبع…
![]()
