الكاتبة أمينة حمادة
حين تأتيك الخيانة من الأقرب إلى قلبك، ألف طعنة في الظهر لا تماثلها…
انزع عنك رداء الحب، واضرب به عرض الحائط، دعهم في تقلب أفئدتهم يتخبطون.
كن أنت، بنقاء روحك وصفاء سريرتك، نسخة فريدة… لا تلمهم على فعلتهم، فالخيانة جُبِلت بين ثنايا روحهم.
هي وحدها من امتلكت وتين القلب، كما هي الوحيدة من عبثت به ومزقته إربًا.
كنت لها نعم السند، بينما هي نقمة ونكد.
تفردت في حُسن لم أره من قبل البتة، بعيونٍ بنية، لا بل كوب منبع للبُنْ احتوت.
كانت وما زالت ذكرى لا تُمحى، فالندوب ذاتها تعشقها حد الهيام.
كل ما فعلته، وخيانتها اليتيمة؛ أصابت الروح في الصميم فمزقته.
بيد أنها أجمل ما التقت به نفسي.
![]()
