الكاتبه معزة عبدالله محمد
كنتُ أنا وحدي وما زلت، أحارب في كل الأوقات، لا أشعر بالتعب، بل لا أنكسر، وإن تعثرتُ نهضتُ من جديد؛ لأني أستحق أن أعيش حياتي وأحقق أهدافي.
حينما ظنَّ الجميع أن الطريق صعب، ولا يستطيع الكل السير فيه، جئتُ أنا أردد كلماتي: أنا لها، وأنا لغيرها، فليكن ما هو مكتوب، وسأفعل ما هو مطلوب.
خطفتُ أنظار الكثير في وهلة، رفعتُ رأسي، وتطأطأت رؤوس من كان يزعم أن الأمر مستحيل.
لا يا سادة، هو صعبٌ عليكم، وليس عليّ.
أنا تلك الفتاة التي قالوا عنها مجنونة حين حلمت بالكثير، حين مدّت أرجلها على لحافٍ أكبر منها، تطاولت بالكثير، واستنشقت الهواء العليل.
فها أنا أقول: ليس كل من حاول أن يجعلك تسقط يستطيع، فقط يسقط من لا يؤمن، ومن يستطيع يصل.
لا تملك الشجاعة من أجل حلمك؟!
أم أن كلام الناس يمنعك؟!
هم ليسوا أصحاب القرار، وأنت الوحيد الذي تستطيع أن تقرر.
يا لغرابة العالم! حين لا يحلمون، ولا يتركون غيرهم يحلم.
![]()
