...
IMG 20251126 WA0070

 

الكاتبه مريم لقطي

 

عندما يبرد القلب تدفن جميع المشاعر ولا تجد أي معبر للخروج، تتكتّل وتتكاثر حتى ينفجر الفؤاد.

ذاك الآن يموت القلب ويبقى المرء حيّا بروح فارغة.

تصبح الروح لا إراديا تبحث عن الحزن ولا تعرف طريق السعادة، تصبح الحياة بمرارة العلقم.

الروح الفارغة لم تصبح خاوية عبثا بل لأنها كُسرت من قبل الشخص الذي آمنت به، تصبح باردة لا مكان للأحاسيس فيها.

تضحي الروح صامتة حتى ن هدوئها مريب يسجن شخصية أخرى خلفها.

أتساءل بعد كل الوصف الذي قدمته للروح الفارغة، ماذا سيحدث لي؟

مالتلبد الحاصل لروحي؟

روحي التي باتت لا تتقبل أي شيء بحجة القذارة وباتت تبحث عن شيء طاهر.

شيء كالورود البيضاء بصمت.

هكذا ببساطة أضحت روحي سجينة، حرّة كالجثث.

أضحت تنزف بصمت.

وتعزف على أوتار أوجاعها ألحان الشوق والحنين.

ألحان صامتة حزينة.

صارت خاوية، فارغة، مهجورة، مُقفرة، وموحشة.

سجينة في مقبرة الأحياء.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *