...
IMG 20251209 WA0094

كتبت: المحبة لله 

 

عبد الملك المظفر الحاجب: تولى عبد الملك المظفر الحجابة بعد موت أبيه محمد بن أبي عامر 392هـ= 1002م ولكنه لم يكن مؤهلاً لتخطي العقبات التي كان عليه أن يتخطاها، فلم يكن يملك موهبة القيادة كما كان والده، فقد كان واقعًا تحت تأثير رجاله، ومع ذلك فقد قام بسبع غزوات في بلاد الروم ففي سنة 393هـ= 1003م خرج في غزوته الأولى التي فتح فيها حصن يمقصر من ثغر برشلونة.

 

 

خرج في غزوة عام 395هـ =1005م إلى جليقية، وفي العام التالي إلى بنبلونة.

 

في عام 397هـ= 1007م خرج إلى قشتلية وهي الغزوة المشهورة بغزوة النصر، وقد هزم النصارى في هذه الغزوة هزيمة عظيمة وعلى إثر هذه الغزوة سمي عبد الملك بالمظفر.

وتوفى عبد الملك وهو في الطريق لتنفيذ إحدى غزواته في الشمال سنة 399هـ=1008م[78].

عبد الرحمن بن المنصور:

كان مستهترًا محبًا للملذات طمع فيما لم يطمع فيه أبوه ولا أخوه، إذ طمع في السلطة الشرعية، وأراد أن يستأثر بما بقى للأمويين من رسوم الخلافة، فطلب من هشام أن يكتب له بولاية العهد.

 

أثار ذلك المرسوم المضريين الذين كبر عليهم أن ينتقل العرش إلى اليمنيين (القحطانين)، وأن تبتعد الخلافة عن قريش، فانبعثت العصبية العربية من جديد وانتهز الأمويون والمضريون فرصة غياب عبد الرحمن في الشمال وولوا رجلاً من أحفاد الناصر هو (محمد بن هشام بن عبد الجبار بن أمير المؤمنين الناصر) ولقبوه بالمهدي بالله.

ولما بلغت الأخبار عبد الرحمن رجع من الشمال، وكان كلما اقترب من قرطبة انفضَّ عنه جماعة من جيشه حتى صار في قلة من أصحابه؛ فاعترضه من خصومه معترض، فقبض عليه وحزَّ رأسه وحمله إلى المهدي وبموته انتهت دولة بن عامر.

 

 

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *