الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
إنني أشعر باضطراب شديد بهذه الفترة، وهذا الاضطراب ليس حيال أمر واحد فقط؛ بل أشعر بالاضطراب تجاه كل شيء بحياتي الآن، ولا أعرف إلى متى سيستمر هذا الاضطراب؟ وكيف يمكنني التخلص منه دون أن أفقد شيئًا بحبه؛ بسبب اضطرابي وتشتتي.
إنني لا أريد شيئًا سوى أن أكون كما كنت دائمًا، لدي العديد من الأحلام التي أريد تحقيقها، ولدي طموح عميق، ولكن اضطرابي يجعلني أتراجع آلاف الخطوات للخلف، ولا أستطيع دائمًا المحافظة على توازني وسلامي النفسي، ولكنني أحاول؛ لأنني أؤمن بأن المحاولة نتيجتها الوصول وتحقيق جميع الأحلام، ولكن حقًّا أخشى الاضطراب الذي يأتي لي كل فترة، ويجعلني أتراجع آلاف الخطوات التي مررت منها بسلام.
ولا أعلم أيهما الأصعب: الخوف من الرجوع أم فكرة إعادة هذه الخطوات مرة أخرى، بمرور كل شيء تسبب لي ألمًا سابقًا؟
![]()
