...
IMG 20251210 WA0055

 

حوار: أحمد محمد

في عالم يتسارع فيه الإبداع وتزداد فيه فرص التعبير، برزت بسنت حسام كواحدة من الأصوات الشابة التي اختارت أن تصنع طريقها بنفسها. من شغف مبكر بالقصص والراديو، إلى الدخول لعالم التعليق الصوتي والدوبلاج وصناعة المحتوى دون تخطيط مسبق، خاضت بسنت تجربتها بجرأة وصبر، لتصبح اليوم من الأصوات التي تفرض حضورها بتميز وحب للمهنة. في هذا الحوار نقترب أكثر من رحلتها، رؤيتها، وتحديات مجال الصوتيات .

كيف تقدّمين نفسك للقارئ؟
اسمي بسنت حسام، من محافظة القاهرة، عمري 27 سنة، وخريجة كلية الحقوق سنة 2022. اهتماماتي وعملي في المجال الصوتي سواء تعليق صوتي أو دوبلاج أو إذاعة، وكل ما يخص الصوتيات بشكل عام، فهو المجال الذي أجد فيه شغفي.

كيف كانت بدايتك في التعليق الصوتي؟
دخلت هذا المجال بالصدفة؛ فقد كانت بدايتي من منصة اليوتيوب، حيث كنت أقدّم قصصاً وأشارك في مسلسلات وأفلام، ولم أكن متوقعة أني سأصل لهذه المرحلة.

كيف أثّر حبك القديم للصوتيات في دخولك لهذا المجال؟
منذ زمن وأنا أحب الكاميرا، والبعض رأى فيّ أنني أصلح أن أكون إعلامية. لم يكن اليوتيوب في ذهني أبداً، ولم أكن أعرف أن هناك من يقدّم هذا النوع من المحتوى على اليوتيوب، فقد كنت أستمع للقصص على الراديو بصوت الأستاذ أحمد يونس، الذي شجّع الكثيرين على خوض تجارب مشابهة وظهور مواهب عديدة.

كيف تصفين كواليس التعامل مع العملاء في هذا المجال؟
هذا الموضوع يحتاج حواراً أو حلقات كاملة للحديث عنه. مررت بمواقف كثيرة، منها ما يضحك ومنها ما يزعِل. الأمر يحتاج صبراً كبيراً، لأن العثور على عملاء يحترمون قيمة العمل والمجهود المبذول ليس سهلاً.

ما أبرز الصعوبات التي تواجهك في التعامل مع بعض العملاء؟
أغلب العملاء يظنون أن العمل مجرد فتح مايك وقول كلمات وانتهى الأمر، ولا يعرفون ما يحدث خلف الكواليس. ومع ذلك، العميل الذي يدرك قيمة ما يُقدم له كل الاحترام والتقدير مني ومن أي معلّق صوتي مجتهد.

ما رأيك في مسألة اللهجات المطلوبة حالياً؟
الأمر يعتمد على نوع عمل كل عميل والفئة المستهدفة، وجميع اللهجات مطلوبة. على المعلّق الصوتي أن يطوّر نفسه ويتعلم، وإن لم يتمكن فالأفضل التركيز على ما يجيده. الأساس الأول قبل تعلم اللهجات هو مخارج الحروف الصحيحة والنطق السليم.

كيف ترين الإعلام الحالي مقارنة بالإعلام القديم؟
أرى أن الإعلام الحالي أصبح يركض وراء التريندات أكثر من تقديم ما يستحق المشاهدة. الأمر نفسه ينطبق على الأفلام والمسلسلات ومحتوى السوشيال ميديا. أتمنى وجود رقابة ووعي أكبر عند الجمهور لاختيار المحتوى الهادف.

لماذا لم تتوجّهي للعمل في مجال دراستك؟
فكّرت في ذلك، ولكن بعد دخول مجال صناعة المحتوى والتعليق الصوتي أصبح تركيزي الأكبر عليه. ومع ذلك فأنا أحب كليتي وفخورة أنني خريجة كلية الحقوق.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *