...
IMG 20251214 WA0011

 

 

 

حوار: أحمد محمد

 

 

 

تمثل الإذاعة حلماً قديماً يسكن قلوب الكثيرين، لكنها عند بعضهم تتحول من مجرد حلم إلى طريق واضح المعالم، تسير فيه الخطوات بثبات وإصرار. نورا هشام واحدة من الأصوات الشابة التي آمنت بقوة الكلمة وسحر الصوت، وسعت منذ تخرجها إلى تطوير ذاتها والاقتراب أكثر من عالم الإذاعة والتعليق الصوتي، مدفوعة بشغف حقيقي وطموح لا يعرف التوقف. في هذا الحوار، تفتح نورا قلبها للحديث عن بداياتها، اهتماماتها، رؤيتها للإعلام، وكواليس العمل في مجال التعليق الصوتي.

 

 

 

من هي نورا هشام، وما خلفيتها الدراسية؟

نورا هشام، أبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، تخرجت في كلية الآداب قسم الإعلام شعبة العلاقات العامة بجامعة المنصورة عام 2020، ومنذ التخرج وأنا أسعى لتطوير نفسي في المجال الإعلامي بشكل عام، والإذاعي بشكل خاص.

 

ما أبرز اهتماماتك في الفترة الحالية؟

أهتم كثيراً بمجال الإذاعة والتعليق الصوتي، خاصة أن لدي شغفاً كبيراً بالعمل الإذاعي، وحلمي أن أكون مذيعة في راديو نجوم إف إم. أعمل حالياً على تطوير أدائي الصوتي والتعمق أكثر في هذا المجال، فأنا أحب الميكروفون كثيراً وأستمتع جداً بوقت التسجيل داخل الاستوديو. كما أحب قراءة الروايات والكتب الخاصة بعلم النفس، ولدي شغف بالكتابة، حيث كنت أكتب القصص القصيرة والخواطر في المرحلة الثانوية.

 

ما أكثر ما يزعجك أو قد يعطلك في طريقك نحو تحقيق حلمك؟

لا أحب شعور الإحباط، لأنه أحياناً يجعلني أتوقف لفترة عن استكمال طريقي نحو هدفي، لكنني أحاول دائماً استعادة حماسي والتركيز على ما أطمح إليه.

 

احكي لنا عن كواليس مجال التعليق الصوتي والتعامل مع العملاء، وما أكثر اللهجات المطلوبة حالياً؟

التعليق الصوتي ليس كما يعتقد البعض مجرد تسجيل مرة واحدة وانتهى الأمر، بل هو مجهود كبير يتطلب إعادة التسجيل أكثر من مرة للوصول إلى الأداء المطلوب. أما التعامل مع العملاء في الوقت الحالي فيحمل بعض المخاطر، فهناك حالات نصب تحدث داخل المجال. وبالنسبة للهجات، تعد اللهجة الخليجية واللغة العربية الفصحى من أكثر المطلوبات في الوقت الحالي.

 

بحكم قراءتك في علم النفس، هل ترين أن قراءة علم النفس هواية أم ضرورة للجميع؟

أرى أن من الضروري أن يكون كل الناس على دراية بعلم النفس، لأنه يساعدنا على فهم طبيعة النفس البشرية، ويجعلنا أكثر قدرة على التعامل مع المواقف والتحديات التي نواجهها في الحياة.

 

ما هدفك من الكتابة؟ هل هي نابعة من حبك للمجال أم تحمل رسالة معينة؟

الاثنان معاً، فالكتابة بالنسبة لي وسيلة لإخراج مشاعري وأفكاري، وفي الوقت نفسه أحب أن أوصل صوت من لا يستطيع التعبير عن مشاكله وأفكاره، ومن خلال الكتابة أستطيع أن أفعل ذلك.

 

كيف ترين الإعلام الحالي مقارنة بالإعلام القديم، وأيهما أقوى في توصيل الرسالة؟

الإعلام الحالي يتميز بالسرعة الكبيرة في توصيل المعلومة، لكنه يعاني من انتشار معلومات مغلوطة وغياب الرقابة أحياناً. أما الإعلام القديم فكان يتمتع برقابة دقيقة وتحري كبير عن صحة الأخبار. من حيث المصداقية والعمق، الإعلام القديم هو الأقوى والأفضل في توصيل الرسالة، أما من حيث السرعة والتأثير وانتشار المحتوى، فالإعلام الحالي يتفوق.

 

وفي الختام، من تحبين أن توجهي لهم الشكر؟

أود أن أشكر أستاذ يوسف الدالي، أول شخص تدربت معه في راديو تسعينات إف إم، والذي تعلمت منه الكثير ومنحني ثقة كبيرة بأنني أسير في الطريق الصحيح. كما أشكر المهندس محمد فرج، رئيس مهرجان الإذاعة والتليفزيون المصري ومدرب إذاعي في راديو 2FM، لما قدمه لي من دعم ومعلومات قيمة بأسلوبه البسيط وتشجيعه الدائم على الاستمرار.

وأحب أيضاً أن أشكر الصحفي ومراسل جريدة الدستور في الدقهلية الأستاذ عمرو الحوتي، الذي كان له دور مهم في زيادة حبي للإعلام بكل مجالاته، وساهم في تدريبي الصحفي ومشاركتي في تغطية إيفنت 800 سنة المنصورة بجامعة المنصورة، وقدم لي دعماً كبيراً طوال سنوات الدراسة.

ولا يفوتني أن أشكر أستاذي محمد المصري، أستاذ علم النفس والفلسفة في المرحلة الثانوية، الذي كان له دور كبير في حبي لعلم النفس، ودعمه الدائم لي، وإيمانه القوي بأنني سأصل يوماً ما لأكون مذيعة راديو مشهورة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *