الشاعره أميرة أمجد بني ياسين
عِنْدَمَا هَبَتْ نَسَائِمُ الحَدِيثِ عَنْ فَاضِلٍ
سَمِعْتُ صَوْتًا يَرَدِّدُ اسْمَهُ بَيْنَ التَّلَامِيذِ
لَمْ أَدْرِ مَنْ هُوَ، لَكِنَّ الأَيَّامَ أَخْبَرَتْنِي
بِأَنَّ هَذَا الدُّكْتُورَ فَاقَ الوَصْفَ فِي كُلِّ شَيْءٍ
عِلْمٌ وَفِكْرٌ وَكَرَمٌ وَأَدَبٌ
فَأَدْرَكْتُ أَنَّ مَا سَمِعْتُهُ كَانَ حَقًا
هَذَا الدُّكْتُورُ الفَاضِلُ، شَرَفٌ لَنَا جَمِيعًا.
وَيَبْقَى فِي ذَاكِرَتِي، كَلِمَاتُهُ العَذْبَةُ
وَنَصَائِحُهُ الغَالِيَةُ، الَّتِي أَثَّرَتْ فِي حَيَاتِي
فَأَصْبَحْتُ جُزْءًا مِنِي، وَجُزْءًا مِنْ حَيَاتِي
هَذَا الدُّكْتُورُ الفَاضِلُ، الَّذِي لَنْ أَجِدَ مِثْلَهُ
يُنِيرُ دَرْبَ المَعْرِفَةِ، وَيَهْدِي إِلَى الصَّوَابِ
وَيَفْتَحُ أَبْوَابَ العِلْمِ، وَيُغْلِقُ أَبْوَابَ الجَهْلِ
فَهُوَ القَائِلُ، وَالحَكِيمُ، وَالعَالِمُ، وَالفَاضِلُ
فَهُوَ النُّورُ الَّذِي يُضِيءُ، فِي ظُلُمَاتِ الجَهْلِ
يَا لَهُ مِنْ مَعْلَمٍ عَالٍ، وَيَا لَهُ مِنْ قُدْوَةٍ حَسَنَةٍ!
يَا لَهُ مِنْ دُكْتُورٍ فَاضِلٍ، أَضَاءَ دَرْبَ المَعْرِفَةِ!
يَا لَهُ مِنْ عَالِمٍ جَلِيلٍ، أَثْرَى حَيَاتَنَا بِالعِلْمِ وَالفَضِيلَةِ!
فَلْنَدْعُ لَهُ بِالخَيْرِ، واتمنى لَهُ دَوَامَ الصِّحَّةِ وَالعَافِيَةِ!
![]()
